ريتشارد دوكنز , كارل سيغان

الأول عالم في الطبيعة ( بيلوجيا ) والثاني عالم في مجال الفلك حيث أنهم مع ازدياد تعمقهم في مجالهم تكشفت لهم معالم جمال هذا الكون وعظمته بما فيه من أشكال الوجود ابتدائا بالخلايا الصغيرة ومافيها من تعقيد إلى النجوم والمجرات والثقوب السوداء
ما دفع هؤلاء العلماء إلى الدعوة إلى الإلحاد لم يكن ضرر الدين على المجتمع والإنسان بقدر ما كان الجمال والفهم الكوني الأعم والأشمل والأكثر منطقية من وجهة النظر الإلحادية الأكثر تماسكا
حيث أن الدين يحصر العقل في مسلمات لا تسمح له بإدرك وفهم هذا الجمال بل ويمكن أن تترجمه للعين المؤمنة كقبح
وتترك قلة المعرفة العلمية المؤمن غير قادرا على رؤية جمال وعظمة المجرات الواسعة الجميلة مثل الأندروميدا ( مجرة المرأة المتسلسلة ) بينما يقعي حافيا متأملا شجرة ملتهبة تتكلم

هذا النوع من المتكلمين بالإلحاد يلهمه عنصر العاطفة و الجمال في الكون وتنطلق وجهة نظرهم من غيرتهم على هذا الجمال والعظمة في الكون رافضين تشويهه بالإيمان بأشياء أنتجها عقل الإنسان في العصر البرونزي
فتراهم يتكلمون مستخدمين العلم وأدلته للدلالة على هذا الجمال وإثبات كذب أو خطأ الميثيولوجيا الدينية
****************************
محارب مسلح ..!
كريستوفر هيتشينز , سام هاريس

هذا النوع من الملحين المحاربين للفكر الديني من أساس آخر تماما حيث أنهم يخوضون مجالا آخر من العلم وهو العلوم الإجتماعية والصحافة والتاريخ حيث يعتمد الكاتب على معلومات موثقة بالمكان والزمان والإسم لكل حدث يريد الإستشهاد به والسنة والطبعة والكاتب لكل كتاب يستدل أو يقتبس عنه لضحد مزاعم الطرف الآخر وهو هنا الدين

يصعب النقاش مع هذا النوع من الملحدين لأن لهم قوة كبيرة في الإقناع وحجة لا يمكن المساومة عليها مستخدمين أخبار وإحصائيات صحيحة وموثقة وغالبا تكون مؤلمة للمحاور في الطرف الآخر تاركتا إياه إما في حيرة وشك أو في إنكار تام للحقائق وهاربا إلى الشتم الشخصي والسخرية
مهاجر يائس ..!
عبد الله القصيمي

عادتا يكون هذا التحول بسبب إدراك مفاجئ لحقيقة بسيطة وهي لماذا أكذب على نفسي ؟
يتميز عبد الله القسيمي وأمثاله من الملحدين بأنهم عاطفيون جدا و وصلو إلى الإلحاد عن طريق فلسفي بحت غير مرتبط بأدلة علمية أو نظريات بل من خلال وضوح فساد فكرة الدين والله المطروحة ويتميزون بمعرفة مذهلة في دقائق الأمور الدينية وطرق المدعوذين وفلسفة الشيوخ مما يجعلهم عنصرا خطرا على السلطة الدينية التي سعت مرارا للتخلص منه وتصفيته بتهمة أنه ملحد هارب من الدين
عبد الله القصيمي ومن وقف في صفه رفضوا الدين بدون وجود بديل أو حجة تغريهم
ولم يقبلوا العيش في حفرة خداع النفس وواجهو ذواتهم ومخاوفهم وذالك صعب جدا على لأنسان
و يسجل لهم كنقطة شجاعة في حسابهم
*************************************
ثائر مقنع ..!
إبن كريشان
كمدون إماراتي يعيش في مجتمع إسلامي متدين يجبر المهندس إبن كريشان على إبقاء شخصيته سرية عن القراء و المعارف وحتى عن أهله وذالك لأسباب معروفة تعكس مدى عقلانية و تسامح المجتمع الإسلامي
في الحقيقة يقف ابن كريشان كمثال لكثير من الملحدين الذين يجدون أنفسهم سجناء في مجتمع يكرههم بدون سبب بل عن تصفيتهم جسديا بل وأن بعضهم قد عانى بالفعل من عنصرية المجتمع اتجاهه ومع ذالك وجدو فسحة من الحرية للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم عن طريق الشبكة العالمية للأنترنت
إبن كريشان إختار النقد الساخر كسلاح وهو على هذا الطريق منذ أكثر من أربع سنوات بغزارة موضوعين إلى ثلاث إسبوعيا .. بعض المدونين يستخدمون أساليب أخرى من الشتيمة وسخرية لاذعة إلى التحليل العقلاني التاريخي
ولاكن تجمعهم صفة واحدة فعدى كونهم ملحدين فهم يعيشون حياة إجتماعية ومهنية عادية فمنهم الطالب ومنهم الطبيب ومنهم الموظف ومنهم العامل أو المهندس كأبن كريشان
الفكرة هنا أن هؤلاء يمثلون بتنوعهم وعددهم أداة فعالة وقوة ضاربة في سبيل تغيير الفكر في المنطقة
ويشكل إختفاؤهم عن أعين المراقبين وعدم القدرة على إقتفاء أثرهم شوكة في حلق السلطة الدينية التي مافتئت تحاول إخراس الأصوات تارة بالحجب وتارة بالعقاب .. قد يكون هذا الملحد في أي مكان .. يمكن أن يكون جارك أو زميلك أو من يقدم لك القهوة في الصباح ولا سبيل لك أن تعرف أنه صاحب المدونة الفلانية أو المقال العلتاني أو من مؤسسي هذا الموقع أو ذاك .. تلك ميزة تثبت أن هؤلاء الأبطال لا يبحثون عن السلطة أو عن المال بل يقاتلون الخطأ ولو كان قادما من الإلاه
هذه بعض انواع الملحدين فأيهم تراه قريبا منك ويمثلك ويتمثل بك ؟






















