الجمعة، 27 مارس 2009

أيهم أنت كملحد ؟

.
ملحد حالم ..!
ريتشارد دوكنز , كارل سيغان

الأول عالم في الطبيعة ( بيلوجيا ) والثاني عالم في مجال الفلك حيث أنهم مع ازدياد تعمقهم في مجالهم تكشفت لهم معالم جمال هذا الكون وعظمته بما فيه من أشكال الوجود ابتدائا بالخلايا الصغيرة ومافيها من تعقيد إلى النجوم والمجرات والثقوب السوداء

ما دفع هؤلاء العلماء إلى الدعوة إلى الإلحاد لم يكن ضرر الدين على المجتمع والإنسان بقدر ما كان الجمال والفهم الكوني الأعم والأشمل والأكثر منطقية من وجهة النظر الإلحادية الأكثر تماسكا
حيث أن الدين يحصر العقل في مسلمات لا تسمح له بإدرك وفهم هذا الجمال بل ويمكن أن تترجمه للعين المؤمنة كقبح

وتترك قلة المعرفة العلمية المؤمن غير قادرا على رؤية جمال وعظمة المجرات الواسعة الجميلة مثل الأندروميدا ( مجرة المرأة المتسلسلة ) بينما يقعي حافيا متأملا شجرة ملتهبة تتكلم

هذا النوع من المتكلمين بالإلحاد يلهمه عنصر العاطفة و الجمال في الكون وتنطلق وجهة نظرهم من غيرتهم على هذا الجمال والعظمة في الكون رافضين تشويهه بالإيمان بأشياء أنتجها عقل الإنسان في العصر البرونزي
فتراهم يتكلمون مستخدمين العلم وأدلته للدلالة على هذا الجمال وإثبات كذب أو خطأ الميثيولوجيا الدينية

****************************


محارب مسلح ..!
كريستوفر هيتشينز , سام هاريس


هذا النوع من الملحين المحاربين للفكر الديني من أساس آخر تماما حيث أنهم يخوضون مجالا آخر من العلم وهو العلوم الإجتماعية والصحافة والتاريخ حيث يعتمد الكاتب على معلومات موثقة بالمكان والزمان والإسم لكل حدث يريد الإستشهاد به والسنة والطبعة والكاتب لكل كتاب يستدل أو يقتبس عنه لضحد مزاعم الطرف الآخر وهو هنا الدين


يصعب النقاش مع هذا النوع من الملحدين لأن لهم قوة كبيرة في الإقناع وحجة لا يمكن المساومة عليها مستخدمين أخبار وإحصائيات صحيحة وموثقة وغالبا تكون مؤلمة للمحاور في الطرف الآخر تاركتا إياه إما في حيرة وشك أو في إنكار تام للحقائق وهاربا إلى الشتم الشخصي والسخرية
************************************


مهاجر يائس ..!
عبد الله القصيمي
حالة تكررت كثيرا عبر التاريخ الإسلامي حيث ينتقل الكاتب والمفكر من أقصى التدين والتعصب للدين إلى الإلحاد
عادتا يكون هذا التحول بسبب إدراك مفاجئ لحقيقة بسيطة وهي لماذا أكذب على نفسي ؟

يتميز عبد الله القسيمي وأمثاله من الملحدين بأنهم عاطفيون جدا و وصلو إلى الإلحاد عن طريق فلسفي بحت غير مرتبط بأدلة علمية أو نظريات بل من خلال وضوح فساد فكرة الدين والله المطروحة ويتميزون بمعرفة مذهلة في دقائق الأمور الدينية وطرق المدعوذين وفلسفة الشيوخ مما يجعلهم عنصرا خطرا على السلطة الدينية التي سعت مرارا للتخلص منه وتصفيته بتهمة أنه ملحد هارب من الدين
عبد الله القصيمي ومن وقف في صفه رفضوا الدين بدون وجود بديل أو حجة تغريهم
ولم يقبلوا العيش في حفرة خداع النفس وواجهو ذواتهم ومخاوفهم وذالك صعب جدا على لأنسان
و يسجل لهم كنقطة شجاعة في حسابهم

*************************************

ثائر مقنع ..!
إبن كريشان

كمدون إماراتي يعيش في مجتمع إسلامي متدين يجبر المهندس إبن كريشان على إبقاء شخصيته سرية عن القراء و المعارف وحتى عن أهله وذالك لأسباب معروفة تعكس مدى عقلانية و تسامح المجتمع الإسلامي

في الحقيقة يقف ابن كريشان كمثال لكثير من الملحدين الذين يجدون أنفسهم سجناء في مجتمع يكرههم بدون سبب بل عن تصفيتهم جسديا بل وأن بعضهم قد عانى بالفعل من عنصرية المجتمع اتجاهه ومع ذالك وجدو فسحة من الحرية للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم عن طريق الشبكة العالمية للأنترنت
إبن كريشان إختار النقد الساخر كسلاح وهو على هذا الطريق منذ أكثر من أربع سنوات بغزارة موضوعين إلى ثلاث إسبوعيا .. بعض المدونين يستخدمون أساليب أخرى من الشتيمة وسخرية لاذعة إلى التحليل العقلاني التاريخي
ولاكن تجمعهم صفة واحدة فعدى كونهم ملحدين فهم يعيشون حياة إجتماعية ومهنية عادية فمنهم الطالب ومنهم الطبيب ومنهم الموظف ومنهم العامل أو المهندس كأبن كريشان

الفكرة هنا أن هؤلاء يمثلون بتنوعهم وعددهم أداة فعالة وقوة ضاربة في سبيل تغيير الفكر في المنطقة
ويشكل إختفاؤهم عن أعين المراقبين وعدم القدرة على إقتفاء أثرهم شوكة في حلق السلطة الدينية التي مافتئت تحاول إخراس الأصوات تارة بالحجب وتارة بالعقاب .. قد يكون هذا الملحد في أي مكان .. يمكن أن يكون جارك أو زميلك أو من يقدم لك القهوة في الصباح ولا سبيل لك أن تعرف أنه صاحب المدونة الفلانية أو المقال العلتاني أو من مؤسسي هذا الموقع أو ذاك .. تلك ميزة تثبت أن هؤلاء الأبطال لا يبحثون عن السلطة أو عن المال بل يقاتلون الخطأ ولو كان قادما من الإلاه
******************************************

هذه بعض انواع الملحدين فأيهم تراه قريبا منك ويمثلك ويتمثل بك ؟
.

الثلاثاء، 17 مارس 2009

أبيض وأسود أم خليط رمادي ( 1 )

.

" التأني .. والعطش "

تستوجب الحكمة والمعرفة التأني باتخاذ القرارات و الحرص في الإعلان عن النتائج على الرغم من أن التأني والإنتظار يعتبر تعذيبا للنفس البشرية المتعطشة للحل والنظرية والتفسير لكي ترتاح راحة مؤقتة وتستمتع بلذة الحكمة لبرهة قبل المضي في رحلة البحث عن أسئلة وأحاجي جديدة

ولكن عرف منذ القدم وبالتجربة أن هذه الرغبة بالوصول تعتبر حجر العثرة بل ومسمار النعش , فأسهل الطرق وأسرعها هي أكثرها خطأ ً وإن التسرع لن يؤدي إلى أكثر الأجابات منطقية ودقة

عجيبة هي النفس البشرية كيف أنها تقفز غارقة إلى النهر لصعوبة بناء جسر يحملها ويحمل ذريتها والناس من بعدها
فالجنس البشري ..( ذالك الحيوان الثديي السيئ التطور والذي لم ينجح إلا باستحواذه على حجم أكبر لدماغ موجود أصلا في جميع الثدييات ) لن يعرف طريقه إلا عندمى يتخلص من هذا الضعف المتمثل في لجوئه إلى الحلول المبسطة والقصص الخرافية المواسية والدمرة المتمثلة بالدين وقبول الحياة كما هي على حقيقتها والتعامل مع الحقائق مهما كانت مؤلمة وصعبة


***************************

" التفاحة والصندوق "


هل تعتبر التفاحة حمراء ناضجة إذا كانت في صندوق مغلق ؟
ما أعنيه هو .. هل للأشياء قيمة ومعنا إن لم يكن لنا معها احتكاك وتفاعل ؟
فالكون وكل ما فيه من عناصر يأخذ صفاته وأسماءه من خلال الصورة المرسومة في عقولنا وفهمنا له نحن البشر
لأن المعنى والأسم والهوية هي مجرد أدوات بشرية تستخدم لترجمة المحسوسات إلى بيانات وصور يمكن نقلها واستخدامها ولكن كل تلك المعلومات والصور محكومة بوحدات الإلتقاط ( الحواس ) ومدى دقتها وصدقها في نقل الواقع لفهمه .. فنحن لا نرى و ندرك معظم موجات الطيف الضوئي فننحصر بحزمة ضيقة من الطيف المرئي
ذالك لا يعني أن الباقي غير موجود أو ليس ذي أهمية

فهذه التفاحة المخبئة داخل الصندوق قد تكون وقد لا تكون موجودة أصلا .. أو تكون شيئً آخر طالما أن حواسنا محدودة اتجاهها
فما أدرانا أن الصورة التي ترسمها هذه الحواس هي بالفعل ما هو موجود ... ماذا يختلف إدراك الواقع عن إدراك الحلم .. هل تستطيع أن تؤكد أن ما تراه هو الموجود وأن حواسك لا تخدعك أو أن إدراكك ضعيف

الكون هو الكون ونحن نحاول إدراكه وبناء أدوات تساعدنا على المضي قدما في هذا الوجود ولكن ذالك لا يعني أن الوجود مرتبط بالفعل بهذه القوانين التي وضعناها لنحاول بناء وفهم للكون

الزمن .. على سبيل المثال .. هو غير ملموس كبعد رابع حيث أن إدراكنا لا يتعدى الأبعاد الثلاث وذاك لأن عملية الإدراك تحدث ضمن البعد الرابع ( عملية الإدراك هي عملية تغير والتغير يحدث في الزمان لا في المكان )

ولقد وضع الإنسان النقاط والمقاييس والتاريخ ليحدد نقاط بداية ووحدات حساب وقياس لهذه الظاهرة المسماة زمن والتي لا يستطيع إدراكها بسبب محدودية وجوده في البعد الثالث حيث يعمل وعيه في البعد الرابع

ولكن ذالك لا يعني أبدا أن الزمن هو الدقائق والساعات والليل والنهار والقرون والعصور .. هذه كلها أدوات تساعدنا على فهمه وركوب موجته وبناء النظام والترتيب التين هما صفتين بشريتين في الأصل


هذا الكون ليس كما ندركه .. ولكن إدراكنا له هو أفضل ما لدينا لنتعامل معه ...

الاثنين، 9 مارس 2009

حقيقة الزهور ..

.

قد مضى على آخر موضوع لي زمن وحان أن أخجل من تقصيري في الكتابة
لذا وجدت أن أكتب موضوعا مختلفا في المضمون حيث أصلط الضوء على مسلمة إجتماعية لا نفكر بها كثيرا
وعليه نحن نعرف حقيقتها ولكن لا ندرك هذه الحقيقة ...

أنا أتكلم عن الزهور والورود ..

عندما يمرض أحدنا تأتيه باقة من الزهور عليها كرت كتب فيه ( عليك العافية )..
عندمى نعجب بإنسان نقدم له الزهور ..
عندما ندخل صالة أفراح في مناسبة عرس فإننا نرى الأزهار في كل مكان
حتى عند الموت نجد الأزهار فق النعش وبين الحضور ..
.

وكن ما الذي تعنيه هذه الأزهار وهل فكر أحد ما بهذا الموضوع سابقا ؟

قد ينبري البعض في تفصيل معاني الأزهار وما تحمله من رسائل بحسب نوعها ولونها ولكن يتناسى الجميع حقيقة علمية مثبتة وبصيطة .. ماهي الأزهار ؟
أن هذه الزهرة الجميلة التي نسعد لرؤيتها وتضفي على النفس نوع من النشوة ما هي إلا أعضاء تناسلية وجنسية للنبات المقطوفة منه ..
نعم ذالك صحيح وتعرفون ذالك فالأزهار هي الأعضاء الجنسية للنبات بأزهارها المذكرة والمؤنثة أو كلاهما معا بنفس النبات ..

هذه الحقيقة رغم عدم تقبلنا لها توضح سبب الراحة الغريزية في وجود الزهور قريبة منا وتفك شيفرة إهداء الأزهار لبعضنا البعض بعيدا عن المعاني السطحية والمغلفة إجتماعيا فأنا أتكلم عن المعاني الدفينة هنا والتي ينتجها العقل الاواعي فإذا أخذنا ظاهرة إهداء الزهور لمن نحب على سبيل المثال في ظاهرها نقوم بإهداء زهرة بريئة لمحط الإعجاب والتقدير ولكن إذا أعدنا النظر واضعين المعنى العلمي للزهور فإن ما سنراه هو أن أحد الأطراف يقوم بعرض أعضائه التناسلية للطرف الآخر بغية ممارسة الجنس


الفكرة بحد ذاتها مجنونة ولكنها منطقية جدا ولو حاولنا النظر من هذه النظارة العجيبة إلى الفعاليات الإجتماعية التي يتم بها إستخدام الزهور سنجد أن الصورة تركب نفسها وتفسر هوس الإنسان بالزهور

فتعليق الزهور في الأعراس هو بمثابة تشجيع للعروسين وتلميح وغمز بأن الجميع قلوبهم مع المسكينين حتى بعد دخولهم عش الزوجية في ليلة العمر .. بدليل أن الأزهار لا تأتي من طرف واحد كما هو الحال في إظهار المشاعر والحب .. بل من عدة أطراف إلى الطرفين موضوع الإتصال الجنسي .. كما أن هناك مناسبة أخرى يتم بها تعليق كمية كبيرة من الزهور .. الجنازة حيث ترمز الزهور للسخرية والشماتة بالميت وكأنك تقول له ( ورجينا شطارتك يا فحل ) وأتخيل أنه من الطبيعي إذا كنا ندرك حقيقة الأزهار أن تكون أزهار وورود الجنازة مبعوثة من الزوجة أو أم الزوجة حصرا


بالنسبة للمريض أعتقد أن إهداء الزهور يكون كنوع من التشجيع وإظهار طبيعة الحياة الجميلة للمريض حيث ينسى في مرضه وألمه موضوع التكاثر أي من مبدأ ( شد حيلك لسى فيك خير .. يالله هذا الجنس كله في إنتظار شد حيلك بالسلامة )

لو حاولنا بعد هذا الفهم النظر إلى المناسبات السابقة وترجمة الزهور إلى ما هي عليه واستبدال الزهرة بعضو جنسي في الصورة .. فإننا سنتفاجأ من كوميدية الصور التي تطرحا مخيلتنا من أشخاص يلوحون بخصى ومهابل ( ولنقل أنها لغنم وأبقار أي غير بشرية ) ورمي العرسان في ليلة الدخلة بها و مريض يعلق له فرج شهي المنظر أحمر وأصفر وزهري على رأس سريره أو أمام النافذة لتكون الإضاءة مناسبة عليه حيث يسعد النفس بمنظره ويعجل في شفاء المريض المسكين

إن موضوع الزهور هو باختصار موضوع نعرفه ولكن لا ندركه ..
نعرف أن الزهور هي أعضاء جنسية للنبات ولكن لا ندركها كحقيقة ولا نربطها مع صور أخرى للجنس



أراهن بأنكم الآن لا تستطيعون حتى تخيل شمكم لعبير زهرة وحشر أنوفكم بين أوراقها .. على الأقل في الوفت الحالي


سلام

الأحد، 1 فبراير 2009

فضفضات غراب

.

تمر الأيام والسنين علينا نحن المنسييين من كل الحنان والحب هنا في الغربة التي أضحت وطنا فعلى الأقل لا ينشب هذا الوطن البديل أنيابه بما تبقى من لحمنا

الفقر في الوطن غربة كما يقولون والغنا في الغربة وطن ..ولكن ما أنت بفاعل لو اقتصرت حياتك في الغربة على الفقر أو على الحياة بمنأى عن المجتمع والعلاقات التي تتطلب أكثر بكثير مما تسمح به ميزانيتك المتواضعة

قد لا يفهني أغلب الذين يداومون على المدونات كإدمان وعطش للقرائة فهم بأغلبهم يعيشون في وطنهم وبين أهلهم ويتمتعون بحياة إن لم تكن جيدة فهي مقبولة جدا أنا لا ألومهم ولا أحسدهم بل وأتمنى أن تسستمر حياتهم بسعادة وحب و أمل بالمستقبل والذي عسى أن يكون غير ما أرى ..

أنا فقط أحتاج لأن أرثي لحالي قليلا لذا تحملو معي وسايروني في هذه الفضفضة


أيام تمر بروتين بليد لا تكسره إلا تلك الأمور الصغيرة كل شهر أو شهرين .. واليوم كما الأمس وغدا كما اليوم فأنا لا أخرج عادتا خوفا من إدماني على المقاهي والطاعم .. فأربع أو خمس زيارات لهذه الأماكن المشؤومة في الشهر كافية لإصابة ميزانيتي بالإعتلال والمرض لأعود لسياسة شد الحزام المعهودة

قررت اليوم بشجاعة أن أخرج على غير عادتي بعدما طردتني جدران الغرفة التي يشاركني بها زميلان في العمل وقررت أن أدخل لمقهى وأتسلى بالدخول على الإنترنت فهي أنيسي الوحيد منذ زمن ولكن سحقا لهذه الشبكة العقيمة التي حالت بيني وبين أفيوني ... ترا ما الذي يمكن أن يعوض ؟

هكذا بدأت في الكتابة وأنا أستمع لبعض الصراخ من موسيقاي المفضلة محتسيا قهوتي و مغذيا لتلك الغمامة السوداء التي فوق رأسي بدخان النرجيلة

لقد مر علي في هذا الوطن البديل خمس سنوات تقريبا ولم أستطع حتى الآن أن أبدأ حياتي المستقلة إلا بأقل المعايير الإنسانية فمجرد النظر إلى المستقبل يرسم غمامة سوداء فوق رأسي .. أعرف أن حالي أفضل بكثير من غيري ولكن لكل منا همومه ولسنا جميعا نشترك بإدراك مستقبلنا

الأهل في الوطن يذكرونني وهم بخير ولكن مع مرور الزمن تنسل منا اللحظات السعيدة والمناسبات العائلية التي أتمنى أن أكون حاضرا لها.. بعد بضعة شهور قليلة سيعقد قران قريبة مقربة لي .. لم أكن حاضرا يوم خطبتها ولست متأكدا إن كنت سأستطيع حضور زفتها

الأب والأم الذين أقدسهما يكبران بعيدا عني .. لست قلقا عليهما ولكن .. قد تفهمون ما أحس

الأطفال في عائلتي الكبيرة أصبحو في مطلع شبابهم وهم يرسمون شخصياتهم بعيدا عني حتى بت لا أعرفهم فالعائلة والأقارب وحتى أصدقاء الشارع يزدادون بعدا كل يوم وتزداد الغمامة السوداء فوق رأسي إتساعا
لم يعد هاجس البيت وتأسيس الأسرة يؤرقني فقد عقدت العزم بحسب المعطيات التي بين يدي أن أبقى غرابا وحيدا نكدا إلى الأبد فالمستقبل الذي أراه في الأفق أسود تماما ليس لي وحدي بل في العالم بأسره فمع تضاعف الستة مليارات حمار على صطح هذا الكوكب التعس المهدد و المريض تترك فكرة تأسيس عائلة وإنجاب أطفال ملقاة في القمامة فبالنهاية لا أريد أن أرمي بأرواح بريئة في هكذا عالم ومستقبل ليشتموني على هذه الدعوة الإلزامية لهذه الحفلة البائسة ليلا ونهارا

من سياسة إلى إتجار بالمصائر وحروب ورؤوس أموال تنمو مع نمو الفقر والجوع والتعصب إلى آفات تهرب من الحلول إلى تمني فناء العالم بيوم القيامة الرائع الموعود إلى تلوث بات يغتصب أكثر المساحات عذرية في هذا الركن المنسي من الكون وكوارث تلوح في الأفق مع الذوبان الذي أصبح مفروغا منه في القطبين .. وطبعا لاأحد يعرف أو يهتم ..أو ببصاطة يرددون في عقولهم : لنترك حل المشاكل لأطفالنا في المستقبل .. فنحن لا قدرة لنا بها .


المستقبل الذي أراه يحمل معه حربا نووية ومجاعات وكوارث وارتفاع مدمر للبحر فوق المدن وهجرة وتهجير وتعصب ومتدينين وجوع و ثورات وانقسامات ودول ودويلات وربما حلول ولكنها ستأتي متأخرة جدا لتنقذ ذالك الإنسان المرمي في الغد والذي قد يكون حفيدك أو حفيدتكي أو ربما في الجيل القادم مع أطفالكم ..

فأين تريد أن تكون صديقي .. وأين تريد أن تضع أطفالك وذريتك

سلام
ملاحظة : بعد عودتي الى البيت قمت بالإحتفال وحيدا على طريقتي بزجاجة شامبين مزيفة وقالب حلوى ..
وبصحة الجميع

الخميس، 29 يناير 2009

هل الإنتقام عدالة ..وهل الغاية تبرر الوسيلة ؟

.

العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم ..نصوص قانون حمورابي التي تم اعتمادها منذ أكثر من ألف وسبعمائة وثمانون سنة قبل الميلاد في زمن كان به الإنسان يخطو خطاه الأولى لبناء وعي إجتماعي وحضاري حيث كانت الأخلاق هي ما يحدده الملك والزعيم حتى لو كانت قمة في أذى الآخر عندمى كان الإختلاف بالرأي كافيا ليحكم على أحد أطرافه بالموت
عندمى كان متوصط عمر الإنسان لا يتجاوز الأربعين سنة لانتشار المرض والحروب

نعم لقد كانت هذه القوانين الأولى تاريخيا وخطوة جبارة في نشوء الفكر المؤسسي القانوني في بلاد الرافدين والحضارات القديمة ولكن وكما نعرف فإن المفاهيم الأخلاقية والقانونية وباختصار العدالة لم تبقى على حالها عبر هذا الزمن بل نمت مع وعي الإنسان وخبراته

منذ عدة مئات من السنين كان من الطبيعي أن ينزل رجل إلى السوق ويشتري من عند النخاس إنسانا عبدا يصبح ملكيته الخاصة يفعل به ما يشاء بمجرد دفع مقدار من المال لشخص آخر
بل وكان ذالك من الطبيعي جدا


ونعود إلى الستينات من القرن المنصرم حيث أن حقوق المرأة آن ذاك كانت كما هي اليوم في بعض المجتمعات العربية وكان ذالك في الولايات المتحدة .فلم يكن يحق لها الإنتخاب أو طلب التعليم العالي أو أن تشارك بأي فعالية بدون موافقة ولي أمرها لأن مكانها هو بيت الزوجية ولكن الوعي الأخلاقي النامي مع نمو الخبرات قاد إلى مجتمع يعتمد المساواة بين الجنسين بعد مظاهرات منددة بعدم المساواة بين الجنسين بالحقوق والمسؤوليات والميزات والتي امتازت بصور حرق الصدريات في مظاهرات نسائية سلمية في ذالك الوقت

واليوم ييزداد وعينا لحقوق البشر فبات الحديث عن عقاب الشواذ على شذوذهم يبدو أمرا مستهجنا وقبيحا مثل القوانين التي تميز بين البشر على أساس عرقي أو مذهبي ومازال المسير متقدما فقريبا سيزداد عدد الدول التي تمنع عقوبة الإعدام وتستبدلها بأحكام أكثر إنسانية وعدلا


ولكن نجد من الناس من يأخذ موقفا عاطفيا من كل هذا فيفضل ردة الفعل العاطفية على العدالة وما
أبعدهما عن بعض ونأخذ مثالا بات يؤرقني مؤخرا وهو القضية الفلسطينيية

هل حقا نريد العدالة في قضيتنا أم نريد الإنتقام من شعب كامل
قد يقفز البعض للقول بأن الإسرائيليين قتلو ودمرو وفعلو ولكن هل قتلهم أو قتل أي إنسان يعيد ما خسرناه
أم هي الرغبة في تدميرهم النابعة من الكراهية ولا تمت للعدالة بصلة

وماذا عن الأبرياء منهم وماذا عن أربعة أجيال على الأقل ولدت بهذه الأرض ولا يعرفون غيرها وطنا ..
هل نحملهم خطايا أجدادهم ونرميهم في البحر أو نجبرهم على الهجرة من وطنهم بحجة أن أجدادهم فعلو هذا بأجدادنا ..
بماذا نختلف عن المجرمين الذين إغتصبو حقوقنا وآذونا
لا شيئ .. إن نحن أعتمدنا سياسة الكراهية والإنتقام وتركنا الحكم لعواطفنا المتسرعة دون نظر إلى الأذى الذي سنتركه خلفنا لن نختلف عن الصهاينة في شيء بل وأزيد بأننا إذ نذعن للكراهية ننحط بقيمنا ونتدنى بأخلاقنا إلى ما هو أسوأ

تلك هي سياسة العين بالعين والسن بالسن والتي كانت في ما مضى قانونا حكيما ومقدسا يرتكز على الحياد والمساواة بين جميع طبقات الشعب ولكن باعتماده مفهوم الإنتقام بدلا عن العدالة وكان ذالك مفهوما بالنسبة لذالك العصر حيث أننا إذا ما قارنا إنسان ذالك الزمان بفهمنا وأخلاقنا اليوم فسيبدو كوحش يفعل ما يشاء دون اعتبار لأخيه الإنسان


إذا حقا أردنا العدل لقضيتنا علينا أن نفهم أن الأنتقام لايمكن أن يكون جزأ من الحل
وعليه وجب التعامل مع العدو كإنسان ولكن يبقى عدوا ولنا معه حقوق ...

سلام

الأربعاء، 21 يناير 2009

لماذا نلجأ إلى الحقد كحل ؟

.


بعد هدوء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتوقف الموت ولو لإجازة قصيرة أعتقد أننا يجب أن نطرح بعض التساؤلات

إلى متى ؟

ولماذا ؟ وماذا نريد ؟

لقد تم بيع وشراء القضية الفلسطينية آلاف المرات إلى الآن , وكانت الحملات الدعائية مهينة جدا في جميع الصحف والتلفزات لإظهار الشعب الفلسطيني كضحية أضعاف أضعاف ما هو عليه وعمليا كانت طريقة ناجحة لتخدير الشعوب العربية ولتحويل نظرهم عن الحقيقة والحل


لماذا لم تتحرك هذه الصحف للمجازر الحاصلة في أفغانستان أو دارفور أو أي بقعة صراع حول العالم بنفس الشكل أم لأن المعتدين هناك هم من أهل البيت ؟

المؤسسة السياسية العربية بشكل عام لا تريد حلا للمشكلة الفلسطينية ولا يكترث القادة بمصير شعبها البريء المعذب لأن حل المشكلة سيوجه الأنظار لمواضيع أخرى وهموم داخلية أكبر وحسابات بنكية وقصور فارهة أكبر بكثير لذا كان عليهم أن يشغلو الشعوب بقضية ما .. قضية تكون بعيدة عن مناطق سلطتهم ولهم فيها تأثير مادي بين فصائل وتيارات تلك المنطق وكانت فلسطين هي ذالك المكان المناسب لتحويل المأساة مرة إلى الجانب القومي العربي المتهالك حاليا ومرة أخرى إلى الجانب الإسلامي الديني ذا الموارد المادية والبشرية الجبارة مبتعدين عن الحل الإنساني الحقيقي والذي يمكن أن يحمل الحل .. وذالك ببصاطة لأنهم لا يريدونه فبوجود الحل للقضية الفلسطينية تلتفت الشعوب إليهم وإلى ثرواتهم وأنظمتهم


كم مرة لاح سراب السلام في الأفق وكم مرة إنسلت الأموال من تحت الطاولة لتصل إلى الفصائل المتعصبة من الطرفين ليعود الصراع للإشتعال كالنار من الرماد ولتعود تجارة المشاعر العربية ويعود الموت ليعمل بدوام إضافي في تلك البقعة الملعونة من الأرض



لقد مات في داخلي ذالك الإحساس بالعطف والحسرة والألم لموت طفل أو لرؤية أحشاء إمرأة حامل تمتد أمامها وانطفأ ذالك الغضب من الموت الذي وجب اعتباره جارا لنا يساكننا ويدور بيننا باستمرار

ليس ذالك فقط لأني يائس من الحل لانعدام مقوماته بل لأن ما يحصل في فلسطين اليوم يحصل في جميع أنحاء العالم وحدث في الماضي وسيحدث في المستقبل


موت ذالك الألم من رؤية العذاب والدماء والأشلاء لم يكن لأني أتبرأ من عروبتي أو لأني أكره الفلسطينيين أو لا أتضامن معهم ولكن ماذا يمكنني أن أقول...

أعتقد أن جملة ( وجنت على نفسها براقش ) تفي بالموضوع

المشكلة في فلسطين ليست قومية ولا حرب دينية ولن تحل أبدا بهذا الوعي الساذج للمشكلة , لقد تبع الفلسطينيون قادتهم السياسيين والدينيين طوال الستين عاما الماضية فعلى ماذا حصلو


لقد نهج العرب بشكل عام سياسات وأفكار لم تعنهم على شيء خلال هذه العقود الطوية وأعتقد شخصيا أن هذه فترة كافية لكي يككتشف الحمار أنه صقط بنفس الحفرة سبعة آلاف مرة


لقد ذكرت توا أن الجانب الإنساني لم يوضع على طاولة البحث عن الحلول وما عنيته أن الخيار الإنساني الحيادي لم يؤخذ على محمل الجد بل تم إستبعاده باستمرار لأنه يتعارض مع التصور الديني للحل



الحل الذي يتبناه الجميع هو الحل الذي يشتمل على الدمار والموت للآخر وفناء الجنس العدو الذي آذانا وهنا الإختلاف حيث أن الجانب الإنساني لا يميز بين عربي وعبراني ولا بين مسلم ويهودي . ذالك الحل الإنساني يتوجه إلى لب الحل مباشرة بسؤال أعتقد أنكم ستفهمون المشكلة من خلاله


هل يريد العرب والمسلمين السلام ؟

هل يريد الشعب الفلسطيني وتحديدا حماس السلام وانتهاء الحرب مع الإسرائيليين بدون فناء الأخيرة ورميهم جميعا في البحر ؟

هل يقبل العرب والمسلمون فكرة التعايش مع الإسرائيليين بسلام إن هم أعادو حقوق الفلسطينيين ؟


الفكرة التي لا يستطيع الأغلبية قبولها هي أن هذا الإسرائيلي أو اليهودي لا يختلف عنهم في شيئ , فبالنهاية هو شرقي ولد وعاش على هذه الأرض التي لم يعرف غيرها وطنا



المشكلة متجذرة في الجانبين بين عنصرية و كراهية من أصول دينية عند الإسرائيليين وعقيدة الإنتقام والحرب المقدسة عند المسلمين أم نسيتم أن لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ويقتل المسلم اليهودي ؟



أنا لا أقول بمحاباة القاتل ولست مع التطبيع ولا مع الإستسلام وخلع الملابس الداخلية على طاولة الحوار وأخذ وضعية مناسبة حتى مع عدو له من القوة العسكرية والإقتصادية والسلطة الدولية الكثير كإسرائيل الدولة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة

( والتي يتم فيها تغيير الرأيس .. تخيلو .. ينتخبون رأيسا كل أربع سنوات )


أنا باختصار مع فهم العدو كإنسان مثلي وفهم أسباب العداء والحرب وعلاجها بعيدا عن فكر الإنتقام دون المساومة على الحقوق ودون نسيان الماضي



الإنتقام لم يكن يوما عدلا وليس حلا إلا إذا قضينا على شعوب وأبرياء بالجملة وعندها سنكون في أمان ولكن لفترة محدودة فأيدينا الملوثة بالدماء ستبحث عن فريسة جديدة لإشباع رغبة الموت والقتل


وسنبدأ حينها بقتل بعضنا على أساس مذهبي أو طائفي أو لمجرد إختلاف في أذواق الطعام واللباس


فكرو مليا واقبلو بالحل الصواب حتى ولو كان معارضا لمشاعركم




الأحد، 11 يناير 2009

لينوكس أم وندوز ..


بعد غياب دام مدة بسبب إنشغالي بهذه اللعنة الجديدة علي والتي أقوم باستخدامها الآن للكتابة وأنا في طريقي بين أبوظبي والشارقة فإلى الآن مازلت أحاول فهم هذا النظام الجديد في جهازي المحمول

قد تقولون لماذا ﻻ أقوم بتثبيت نظام وندوز وأرتاح ولكن الفكرة كانت أن أبدأ بالتحرر من هذا النظام التي بات مستقبل مستخدميه يلوح في الأفق

فبعد إصدار نسخة الفيستا العظيمة قلت لنفسي : لقد حان الوقت لنتعلم لينكس



فعلى خلاف الوندز يتميز هذا النظام بالكثير الكثير من الميزات عدى الألعاب فهو أقوى وﻻ يتأثر بالفيروسات التي تجوب الشبكة العنكبوتية باستمرار بالإضافة إلى عدم حاجته لميزات خارقة حتى يسمح لك باستخدامه وﻻ ننسى الميزة الريسية التي جعلتني أقتني هذا الجهاز اللعين وأبدأ بحثي كجاهل بهذا المجال وهي أنه نظام مجاني بجميع إصداراته وﻻ تسيؤو فهمي فأنا لست شخصا ً بخيلا ولكن ﻻ أحب أن يتم إستغلالي بإجباري على إستخدام نظام فاشل وتجاري ﻷني ﻻ أعرف غيره

وهنا نصل إلى الموضوع الذي أريد الحديث عنه وحتى ﻻ أطيل ألخصه بالآتي

أسهل الطرق هي أكثرها خطأ ً وأكثرها استخداماً للأسف


فعلى سبيل المثال يفضل الأغلبية الساحقة من الناس أن تختار الدين طريقا لحياتها ومصيطرا عليها وذالك فقط ﻷن ذالك أسهل ولا يستوجب الكثير من التفكير وإيجاد الحلول

نسبة الإنتحار في المجتمعات الإلحادية مرتفعة على الرغم أن الرفاهية متوفرة ( ذالك فقط إن حذفنا جميع المنتحرين الإستشهاديين الذين يعتقدون أنهم بذالك يرضون الله ) ﻷن الملحد بشكل عام ﻻ يمتلك ميزة الراحة النفسية التي يأمنها الدين المخدر كالأفيون تماما كما تعتبر برامج وملحقات نظام وندوز كثيرة ومتوفرة لتحل مشاكل كثيرة أتت من ملحقات مشابهة .. لتسبب هي أيضا الكثير من المشاكال تي تحتاج إلى ملحقات وبرامج وإصدارات لحلها

وهكذا نعلق في دائرة مفرغة بين المستهلك والمنتج تماما كما يعلق معظم الغيبيين بدوائر مشابهة عندما يواجهون معضلات مثل التخيير والتسيير والأخلاق والدين ومنشأ الفعل الأخلاقي وتطوره وأكاذيب الإعجاز العلمي ووو


ولكن ما يربط هذا البناء دون أن ينهار هو الثقة بالمنتج حتى لوكان خردة وهو هنا الله والدين فبالنهاية يكفي أن نؤمن ونسلم أمرنا ونتناسى المشاكل التي تؤرقنا حتى تزول أو نورثها ﻷطفالنا -- مثلا هل فكر أحد بمصير عربستان بعد نفاذ النفط في العقود القادمة ؟ أم أنه متروك لفعل حكيم قدير ؟



ولكن نظرة الملحد للأمور مختلفة ولربما هذا ما يجعله أكثر عرضة للألم من رؤيته للواقع

فهو ﻻ يتجاهل الواقع ويهرب إلى الأوهام ويفكر بالحلول بدل رمي المشكلة على عاتق الزمن أو قوة خرافية وهو يتألم ﻷن قدراته محدودة ولكنه يسخرها كلها للخير كما أنه يرفض أن يتم التحكم به من شخص آخر فبالنهاية هو أنسان حر يفكر عن نفسه وليس تابعا .. هذا ما جعله ملحدا في البداية وهو ما يجعله عرضة لكثير من ضغوط المجتمع


منذ يومين مررت ببعض الأصدقاء وكانت تعرض على شاشة التلفاز مشاهد من مآسي أهل غزة والجميع إما ناظر بحرقة أو يشتم ويلعن إسرائيل

وعندما صرحت بأن هذا طبيعي جدا في أي حرب .. ماذا تتوقعون .. زهور ورياحين أم أن الإسرائيليين سوف يرحبون بقاتلهم وأذرع مفتوحة ...

ثارو جميعا علي وأكالو إلي التهم بأني يهودي صهيوني حقير وأكره العرب والمسلمين


بإمكانكم تخيل أي ضغط يتعرض له أي إنسان يفكر قليلا بنفسه ويقرر بملئ إرادته أن ينشق عن رأي الأغلبية ﻷنه لم يقتنع به ببصاطة تماما كمن يبدأ باستخدام لينكس بمجتمع وندوز وتماما كما يكون الملحد في بيئة إسلامية أو دينية عموما


فما رأيكم الشخصي بالموضوع ؟

هل ستنتظرون أن تجبرو على إستخدام نظام فيستا أو أنكم من المعجبين بهاذا الإنجاز الخارق وﻻ ترون فيه أي مشكلة أو استغلال مادي


أم أنكم ببصاطة ستبدأون المحاولة للفكاك من هذا القيد ؟



ملاحظة : نعم أعرف أن تشبيه الخيار العقائدي بأختيار أنظمة الكومبيوتر شيئ مبالغ فيه قليلا

ولكن هالسيستم عقد عمري



.