السبت، 17 يوليو، 2010

جلطة لا تحتاج إلى تعليق ..

فتوى تحريم الكراسي .. ؟! ( منقول )

بسم الله الرحمن، خلق الإنسان، سبحانه له العظمة والامتنان؛ وصلى الله وسلم على حبيب قلبي وقرة فؤادي وفلذة روحي سيدي النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع خطاه. واللعنة والدمار على أعداء الدين، ومتبعي الغرب اللعين، ومن قلدهم واقتفى أثرهم، آمين.
فلقد خفي على الأمة الخطر العظيم لهذا الزمن ومافيه من رذائل وبُعدٍ عن الدين، حتى كثُرت المنكرات والبدع، وزادت الملل والخُدع، وابتعد الناس عن نهج السلف وضاعت العقيدة مع الترف، نسأل الله العافية!


لقد جلب لنا الغرب الشر كله، وكل الغرب شر مطلق، لقد جلبوا لنا مايبعدنا عن منهج الصالحين ويقربنا من منهج الفاسقين والعلمانيين، نسأل الله أن يشل أركانهم ويهدم بنيانهم ويمزقهم شر ممزق!

أيها الأمة: نحن مأمورون باتباع السلف الصالح، فالخير كل الخير في الاتباع والشر كل الشر في الابتداع!. وخير القرون هو قرن حبيبي وقرة عيني عليه الصلاة والسلام ثم الذي يليه وشر القرون هذا القرن ومابعده، نسأل الله العافية فالحذر الحذر ياأمة الإسلام من ضياع دينكم وأنتم لاتعلمون!

إن الكفرة والغرب ممن يريدون بأمة الإسلام شراً، لم يتأخروا والله عن إشغال أمتنا عن المعالي، بنشر الرذائل، وقد سبق لعلماء الأمة الربانيين بيان خطر ذلك في فتوى تحريم الورود، وفتوى تحريم لعب كرة القدم وتحريم عباءة الكتف وتحريم التلفاز وخضراء الدمن وجريدة الوثن.. وغيرها من الفتاوي العظيمة والتي قام ببيانها علماء نحسبهم من أهل الجنة البررة والله حسيبهم ولانزكي على الله أحداً.
إن من أخطر المفاسد التي بُليت بها أمتنا العظيمة مايُسمى بالكرسي ومايشبهه من الكنبات وخلافها مما هو شر عظيم يُخرج من الملة كمايخرج السهم من الرميّة، نسأل الله العافية! وإليكم بيان حرمة استخدام الكراسي واقتنائها والجلوس عليها والنظرإليها, وِفْق تأصيلٍ شرعيٍ من الكتاب والسنة، ومن لنا ياأمة الإسلام غير الكتاب والسنة ثم العلماء الربانيين الذين يعلمون مالاتعلمون!.

ولي في هذا الباب عدة وقفات نسأل الله أن ييسر لي بيانها وتوضيحها لعامة الأمة وخاصتهم:

الوقفة الأولى: إن السلف الصالح وأوائل هذه الأمة وهم خير خلق الله- كانوا يجلسون على الأرض ولم يستخدموا الكراسي ولم يجلسوا عليها، ولو فيها خير لفعله حبيبي وقرة قلبي وروح فؤادي المصطفى عليه الصلاة والسلام ومن تبعه بإحسان. قال جل من قائل عليما { وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا}.والله تعالى قال عنه { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }. قال شيخ الإسلام: هذا حجة على العباد في طاعة الرسول والاقتداء به كالقُدّهْ.

الوقفة الثانية: أن هذه الكراسي وماشابهها صناعة غربية، وفي استخدامها والإعجاب بها مايوحي بالإعجاب بصانعها وهم الغرب، وهذا والعياذ بالله يهدم ركناً عظيماً من الإسلام وهو الولاء والبراء نسأل الله العافية. وإن من أحب الكفرة حُشر معهم، فقد روي في الصحيحين أن المرء يحشر مع من أحب، فهل ترضون بأمة الإسلام أن تحشر مع الكفرة والعلمانيين والفسقة؟ قال الله سبحانه في محكم تنزيله {ليس عليك هداهم} وقال {ومن يضلل الله فليس له من هاد}. قال والدنا العظيم سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته: الغرب هم أصل الشر والضلال. انتهى. صدق وربي!

الأمر جلل يا أمة الإسلام فكيف نرضى بالغرب ونُعجب بهم وهم العدو {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون}. وقال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) الآية , وكما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا آدم اخرج بعث النار قال وما بعث النار ؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون في النار وواحد في الجنة ) . قال ابن مسعود أهل الجنة هم السلف، وقالت أم أنس في معجمها هم شباب الصحوة المباركة,ولله الحمد والمنة. أما أولئك الكفرة فهم حطب جهنم هم ومن تابعهم ورضي بصنعهم {هم فيها خالدون}.

الوقفة الثالثة: وهي مايجلبه الكرسي أو الأريكة من راحة تجعل الجالس يسترخي وتجعل المرأة خاصة تفرج رجليها وفي هذا مدعاة للفتنة والتبرج، فالمرأة بهذا العمل تمكن نفسها من الرجل لينكحها وقد يكون الرجل من الجن أو من الإنس، والغالب أن الجن ينكحون النساء وهن على الكراسي, قال حبيب قلبي وقرة فؤادي ومهجة عمري المصطفى عليه الصلاة و السلام {إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم} صدق بأبي هو وأمي، فلكم من مرة شعرت المرأة بالهيجان والشبق الجنسي المُحرّم وذلك بعد جلوسها على الكرسي،إيو الله، ولكم من مرة وجدت المرأة روائح قذرة في فرجها، كما خبرتُ وكما حدثتني بذلك بعض الصالحات التائبات من الجلوس على الكراسي. لهذا فالجلوس على الكرسي رذيلة وزنا لاشبهة فيه؛ ولهذا وجب على الأمة حماية أعراضها وشرفها ودينها وعقيدتها قبل ذلك!

الوقفة الرابعة والأخيرة: إن الجلوس على الأرض يذكر المسلم بخالق الأرض وهو الله جل جلاله وهذا يزيد في التعبد والتهجد والإقرار بعظمته سبحانه، قال تعالى {وماخلقنا السموات والأرض ومابينهما لاعبين} قال العلامة الشيخ صالح الفوزان قدس الله ذكره: الجلوس على الأرض يجلب البركة والخير كله. انتهى كلامه. وكان حبيب قلبي وقرة عيني ومهجة فؤادي المصطفى عليه الصلاة وأتم التسليم كان يفترش الأرض وكذلك كان الصحابة والتابعون ومن لحقهم بإحسان وبركة إلى يوم الدين. أما الجلوس على الكرسي فهو ينسي الجالس خالق الأرض ويجعله يعجب بصانع الكرسي الغربي مما يخرج من الملة وقد سبق بيانه في باب الولاء والبراء.

وبعد هذا البيان والتوضيح والتأصيل الشرعي لحكم الإسلام من الجلوس على الكراسي وماأشبهها- هل يرضى أحدٌ أن يعصي أمر الله ويرتد عن دينه؟ قال تعالى {ومن يرتدد عن دينه فأؤلئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا وليس لهم في الآخرة من خلاق}.

والآن ياأمة الإسلام بعد أن بلغتكم الحجة الشرعية المؤصّلة بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله حبيبي المصطفى بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم، ومن سيرة سلفنا الصالح ومن آراء علماء الأمة الربانيين- حين بلغكم ذلك ليس لكم عذر في الجهل، قوموا بواجبكم الجهادي في الإنكار, بإرسال البرقيات إلى ولي الأمر وتكسير الكراسي في المدارس والمستشفيات والصالونات وغيرها من الأماكن التي يضع العلمانيون والفسقة والكفرة والملاحدة فيها الكراسي لإغواء الأمة وإفساد عقيدتها الصحيحة. وإن تكسيرها وحرقها من أعظم أبواب الجهاد وذروة سنامه.

الله أكبر ولله الحمد وسبحان الله ولاعدوان إلا على الظالمين.

حررت الفتوى لسبع ليال بقين من شهر شعبان من العلامة الداعية أم أنس (صلخم).
جزى الله خيراً من ساعد على نشرها.

http://ummanas.netfirms.com/chair.htm


الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

مذنب حتى بعد أن تثبت برائته ..!

أفكار مبعثرة عن المشكلة و الموقف والحلم
التحية والسلام على أهل الشبكة العنكبوتية الكرام وبعد
أحر السلام وأعذب الكلام . رجعنا لكم من جديد بعد إنقطاع طويل وعادت أيام الوردية الليلية والمفاتيح العربية لجهاز الكومبيوتر اليتيم في هذه المنشأة التي تحتاج الترميم
أكتب لكم اليوم بعد استقبالي لتعليق الزميل سرنديب في مدونة أرض الرمال تجدونه هنا وهو كالتالي :
غراب
إن أحببت أو لم تحب فالإسرائيليون موجودون وهم بشر مثلك
==
هل تسمع مثل هذا الكلام من الإسرائيلين عن العرب ويعتبروننا بشر!؟
هذه هلوسات!
بمثل هذا التفكير تكونوا موضع الشك!
إسرائيل أيها الغراب الحكيم ليست في حاجة لأمثالك كي يلمعوا صورتها عند العرب
فهي لا تهتم أصلا بنا ولا تعتبرنا بشر يا روح أمك! أفق من مثاليتك!
2:29 ص
وحيث ثارت ثائرتي عند قرائتي لكلماته وهممت للثأر بتعليق حارق خارق مضاد للدروع انتقاما من جملة ( يا روح أمك ! )
تمهلت قليلا وتمعنت في ما كتب وكم يحتوي كلامه على أمور تستحق التفكير بالفعل ..
فبالنهاية أنا إنسان ..وأخطئ
لماذا لا يكون كلامه مقبولا ومنطقيا ..؟؟ لماذا قبل أن أرد بعواطفي وردات فعلي لا أقرأ ما يعني
أرجعت سيفي إلى غمده وفتحت نملية العقل المغطاة بالغبار ..


طرح المعلق سرنديب ثلاثة أفكار متشابكة في هذا التعليق الصغير كل واحدة تستحق الوقوف عندها وأولها هي تصريحه بأننا لا نسمع ولن نسمع عن أسرائيلي يعتبر العربي إنسانا مثله متساو بالحقوق وأنها غير مهتمة بعلاقتها مع دول الجوار العربية ..
حسنا .. أعتبر ذالك صحيحا إذ أننا في المجتمع العربي لا نسمع عن إسرائيل وسكانها إلا ما يسمح لنا بسماعه مبهرا ومتبلا بحسب الوصفة السياسية
وأتحدى أن يكون لدى الأخ سرنديب أو غيره من المعلقين أي معرفة عن دولة إسرائيل وطبيعة سياستها العلمانية الديموقراطية و سكانها وثقافتها المختلطة واقتصادها السياحي الزراعي ومحاولتها بشتى الوسائل تحسين علاقتها مع جيرانها لفتح حدودها المغلقة من كل الجهات والتشابه الكبير بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي يفوق التشابه بين الفلسطيني والعربي الآخر
المشكلة الحقيقية هنا أن العرب بطيفهم الواسع المعادي لإسرائيل لا يعرف عنها إلا الأسم الذي عليه أن يسبقه بجملة ( ما يسمى بدولة ...) الجميع مدرك للمعركة القائمة بين العرب والإسرائيليين على أساس أقليمي وديني وعرقي ولكن ما لا أفهمه كيف تتوقع أن تكون منتصرا بهذا الصراع وأنت أعمى لا ترى خصمك ولا تعرف ما هو .. أهو اليهودي أو العبري أو الإسرائيلي أو الصهيوني أو .. أو ..
ناهيك عن عدم إعترافنا بحقه بالحياة فهذه مرحلة ثانية من المعركة تأتي عندما يكون هناك أمل بالنصر حتى لانتحول عنده إلى أسوأ من ما كان عليه العدو ..
فهذه النقطة غالبا ما لا يدركها عموم العرب إذ أنهم يتحركون اعتمادا على عواطفهم الغير ناضجة لا على التفكير الحيادي السليم والمضطلع
إذا ما سألت عربيا عن نهاية الصراع العربي الإسرائيلي الذي يتمناها لأجابك بكل ثقة بأنها ستكون بنصر العرب على اليهود وذبحهم عن آخرهم أو رميهم في البحر متناسيا أنها نفس الجرائم هي التي تدفعنا لمحاربة النظام الصهيوني وإذا ما فكرنا بهذه الطريقة فإننا لن نكون مثلهم فحسب بل أسوأ إذ أننا ذقنا مرارة الظلم ومن ثم سلكنا ذات الطريق القذرة التي يسلكها الظالمون
هناك في إسرائيل الكثير من الجماعات والأفراد (ذوي التوجه اليساري غالبا) وهم ناشطون في مجال الحقوق الفلسطينية ..
هل ترون أنهم يستحقون كراية العرب ..؟
هناك من ولد وعاش وأنجب في هذه الأرض وبالنسبة له هي وطنه الذي لم يعرف غيره وأنا أتكلم عن أكثر من ثلاثة أجيال لم تشارك جرائم أجدادها ولا توافق عليها ( إن عرفتها أو كان لهاذه الجموع أثر ) فهل تأتي أنت أيه العربي لتسلبه حقه بهذا الوطن الذي ولد به لجريمة لم يقترفها هو.. فتصبح أسوأ من أجداده المجرمين ..؟
لقد عانى العرب الفلسطينيون من أذى الإحتلال والتهجير والعنصرية فكيف يبرر لهم أن يقترفوا ذات ما يعانون منه ويتحولوا إلى أسوأ من أعدائهم
أنا هنا أتكلم إفتراضيا طبعا .. لا تأخذوا خطبتي العصماء على محمل الجد إذ أن ما كتبت لا يعبر إلا عن رأيي الشخصي وثانياأعتقد أننا كشعوب عربية بعيدون حتى عن أن نعرف ما هو هذا البعبع الذي يجب أن نكرهه ونحاربه كما أمرتنا حكوماتنا
بغض النظر عن فرق القوى والعلاقات الإسرائيلية السياسية والإقتصادية مع العالم التي لا يعرف عنها الإنسان العربي إلا ما يراد له أن يعرفه منها
وهنا نأتي للنقطة الثانية وهي أن الملحد العربي سيكون موضع شبهة إذا ما تكلم بحياد ونظر من خارج صدوق إلى المشكلة العربية الإسرائيلية وسيعتبره المجتمع خائنا عميلا إذا لم يقف منحازا إلى العرب حتى قبل أن يفهم الصراع وأبعاده وأن عليه أن يقفز بشعارات الدمار والموت لإسرائيل حتى قبل أن يفهم ما المشكلة .. أي باختصار أن عليه أن يكون مؤمنا , تابعا . مطبلا . مزمرا مثله مثل غيره
حسنا ً ..
أعتقد أننا نتكلم عن الملحد العربي هنا ..
والذي بمجرد قوله لكلمة ( أنا لا أؤمن بوجود الله ) يتحول إلى شيطان بسبعة رؤوس وخمسين ألف ذيل بنظر المجتمع والإعلام والثقافة
دعوني أصيغها على النحو التالي :

لو أن الملحدين العرب حرروا أرض فلسطين وقدموها إلى الفلسطينيين سيجد المؤمنون في هذا العمل إهانة لهم ومؤامرة لإذلال الأمة الإسلامية والمسيحية
إذا ما أتى لهم الملحد العربي بالحياة الكريمة والحلول العظيمة والعلاجات الفعالة وقدمها على طبق من ذهب سيرفضونها لأنها من دسائس الملحد العربي الشريرة والتي لها أبعاد لا يرونها الآن
لو أن الملحد العربي مات وضحى و إستشهد فدائا لوطنه وعائلته وانتمائه فإنهم حتى لن يدفنوه بل سيكتبون قصصا وروايات عنه كجبان مجرم متخاذل ..
الملحد العربي كان وسيبقى في عيون سواد الشعب العربي مذنبا حتى إذا ثبتت برائته ..
فأعتقد أن الملحد العربي الذي قرر الخروج من صمته والتعبير عن نفسه لا يهتم كثيرا برأي الآخرين المحسوم مسبقا ً
وأخيرا شدتني فكرة مميزة وهي أنني إذا ما حاولت التفكير بعيدا عن مرض العنصرية التي يتمتع بها القطيع العربي والكراهية بالزنجبيل التي يتلذذون بها لتنسيهم كم هم مغتصبون بكرامتهم وإنسانييتهم وإذا ما حاولت أن أسلك أكثر أنماط الفكر والمواقف سلاما وحيادية وحبا ً للجميع بقدر إستطاعتي ومعرفتي فإنني أكون بذالك مثالي حالم و مهلوس محشش .. غير منتمي إلى أرض الواقع ..
حسنا ... قد أتفق هنا أن هذه الأحلام ليست واقعا اليوم ولكن ..
إذا ما كانت واقعا ً معاشا ً .. لماذا نحلم بها ..؟
هل الحاجات الأساسية والحد الأدنى من الحياة هو ما يجب أن نحلم ونتمنى العيش فيه ؟
أوليست أحلامنا وآمالنا بالغد هي دافعنا نحو مستقبل أفضل مما نعيشه اليوم .. هل من عاقل يتمنى غدٍ أسوأ ..؟
إذا ما كان التفكير بطريق الخلاص لمستقبلنا ومستقبل أولادنا أحلام وهلوسة و تحشيش فرجائا ً .. ضعوني على أعلى قائمة المطلوبين للمصحات العقلية وبيوت المجانين ..
سلام