17 يناير, 2010

IKIGAMI ..

أو ( مرسال الموت ) ..


التحية والسلام لزوار المدونات الكرام

بعد مرور زمن لا بأس فيه من الأنقطاع عن التدوين آليت الرجوع بموضوع خفيف تحضيرا لعدة أفكار سأتطرق لها لاحقا

اليوم أحب أن أتكلم عن سلسلة قصيرة من القصص المصورة ..( الروايات المصورة التي تشغل حيزا من إهتمامي مؤخرا )

بدأ كل هذا عندما دخلت صدفة إلى مكتبة يابانية كبيرة في مول دبي إسمها " Kinokuniya”

وصادفت كتاب " perspolis “ للكاتبة Marjane Strapi الذي كنت أبحث عنه مطولا على الأنترنت



لحسن الحظ لم يكن الكتاب غالي الثمن فقمت بشرائه ومنذ ذالك الحين أقوم بزيارة المكتبة شهريا

لتبضع بعض الكتب .. أنصح القاطنين في دولة الإمارات بزيارتها

صدقوني ستنفقون كل ما لديكم من مال على الكتب

على كل حال تلك كانت البداية حيث بدأت بشراء الكتب التي تتلاقى مع إهتمامي بالـAnimation

إهتمامي الآخر لما تحتويه الرسوم المتحركة اليابانية من حرية وكم كبير من الأفار التي يصعب علينا كشرق أوسطيين أن نتخيل كيف يأتون بها



اليوم سأتكلم عن سلسلة من ستة كتبتحتوي كل منها على قصتين تحت أسم “IKIGAMI “ تطرح قضية غريبة علينا كما تلقي ببعض الأسئلة التي يجيب كل منا عليها بشكل مختلف سيؤدي إلى نقاشات واسعة ومطولة



مبدع القصة هو " Mtoro Mase “ وليس له غير هه الكتب حسب معلوماتي

والقصة باختصار تطرح سؤالا إنسانيا معقدا

“ ماذا لو أنك ستموت خلال أربع وعشرين ساعة وليس بيدك أي شيئ تفعله لتمنع ذالك ..؟ "

لن حاول إفساد متعة القصة بذكر التفاصيل حيث تدور أحداثها حول الموظف "Fuji Moto "المحضر من وزارة الصحة لتبليغ المواطنين بمصيرهم المحتوم

ولكن ما يشرح الكثير عن محتواها بشكل أوضح البيان الحكومي الإفتراضي موجود على خلفية الكتاب

والذي يشكل المفتاح الذي تفهم منه طبيعة وظروف القصص

لم أجد له صورة على الأنترنت لذا قمت بترجمته لكم كالآتي :


---------- ------------------------------

وزارة الصحة والشباب .

عزيزي المواطن .

نشكر لك ولائك ووطنيتك . لابد أنك لاحظت أن العالم يعاني من المشاكل .

الناس من حولك مثيرين للشفقة , كسالى, غير متحمسين وبدون دافع لحياتهم

وبالتأكيد سألت نفسك :

( لماذا لا تقوم الدولة بفعل شيئ إزاء ذالك لإيقاف هذا التدهور الجتماعي ..؟)


نحيطك علما بأن المسألة بحثت والإجرائات إتخذت لمعالجة الموضوع فورا

سوف تقوم الدولة باختيار عشوائي للمواطنين يوميا

الذين سوف (يموتون , يقتلون) خلال أربعة وعشرين ساعة من وقت التبليغ

نعتقد جازمين بأن هذا الإجراء سوف يذكر جميع الناس بقيمة الحياة

وكم هو مهم أن يكونوا أعضاء منتجين و فعالين في المجتمع .


شكرا لهتمامكم ودعمكم و ومشاركتكم المتواصلة ..

------------------ ---------------------------------


قصص الـ Ikigami مليئة بالمشاعر والتضحية والغضب والحب منسوجة بأسلوب فني سنمائي جميل

حيث يواجه " Fuji Moto “ هؤلاء الفراد ويتأثر بحياتهم و ردات فعلهم

تطرح القصة على القارء أسئلة عن سلوكه المجرد وردات فعله الغريزية العفوية أمام واقع الموت المحتوم



ومؤخرا تم إنتاج بعض من هذه القصص على شكل فلم ياباني يحمل نفس الأسم أحاول تأمينه حاليا

أتمنى أن تطلعوا على القصص وتعطوني رأيكم في الموضوع

فهو موضوع غني بالنقاش والأفكار


سلام

11 نوفمبر, 2009

مجانين بالجملة ..

حتى نستطيع حل المشكلة علينا أولا أن نراها ..


الواقع مؤلم ولكنه يبقى واقعا ومجرد محاولة دفن الرأس بالرمال لن تجعل الواقع يختلف بل تحولنا إلى متعاطين للوهم وغير جديرين بالإحترام
هذا البوست متعلق بالسوريين بشكل خاص وبالعالم العربي بشكل عام ..
فنحن السوريين لدينا عزة وفخار في كوننا سوريين دون أن يكون لنا مبرر حقيقي لهذا الفخر ..
هناك بعض الحقائق التي أراها ويرفضها معظم السوريون دون إعطاء دليل أو مبرر واحد من طرفهم
على كل حال ..
ليس هذا موضوعي موضوع اليوم له علاقة بخبر نشرته الصحف العربية وأغرقت به صفحات النت في الأسبوع الماضي وإليكم الخبر المقتبس عن جريدة الثورة السورية


مستشفى سوري للامراض العقلية يخرج نزيلاً بعد 28 عاماً "لانه ليس مريضا"

أخرج مستشفى سوري للأمراض العقلية نزيلا قضى 28 عاما داخله لانه اكتشف بعد كل هذه السنوات ان "المريض ليس مريضا" وان حالته لاتستدعي البقاء في المستشفى.
وذكرت صحيفة "الثورة" السورية في عددها الصادر اليوم الخميس أن إدارة مستشفى "ابن سينا" للأمراض العقلية بمحافظة ريف دمشق اكتشفت أن النزيل ليس مريضاً وان حالته لاتستدعي بقاءه، فاتصلت بذويه طالبة إما نقله الى القسم الخاص أو الحضور لاستلامه، وهذا يعني دفع ما لايقل عن ثمانية آلاف ليرة سورية شهرياً للمستشفى (الدولار يساوي حوالي 47 ليرة) أو طرده خارج المستشفى.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة المستشفى عملت على تنفيذ ما قررته، فوضعت لوحة تعريف على عنق المريض وأخرجته من المستشفى واتصلت بأهله بعد أن رفضت النيابة العامة طلب الموافقة على اخراجه عندما وضعته يوما تحت المراقبة وتبين لها من خلال تصرفاته انه غير سوي.
وقالت الصحيفة إن "السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي حدث؟ وما التطور الذي دفع ادارة المستشفى بعد 28 عاماً الى اتخاذ قرار بعدم بقاء المريض؟ وهل لها أن تقول علمياً إنه تعافى؟ وهل بمقدورها تزويده وذويه بثبوتيات تؤكد سلامته وانتفاء وجود علة أو مرض يعانيه؟".

إن الناظر لهذه الأمور سوف يدهش ويستغرب من هذه الأحداث وقسوة الأنسان على أخيه الأنسان ولكن ما هو الحل ..
قد يرشح البعض معاقبة بعض المسؤولين والأفراد وربما المطالبة بثورة ما ولكن هذه ليست حلولا للمشكلة بقدر ما هي تغطية للأعراض والنتائج
المشكلة الحقيقية التي لا يراها السوري والعربي والتي إن رآها ربما إستطاع أن يساهم بالحل وهي أن قيمة المواطن في سوريا والعالم العربي رخيصة جدا وفي حالى الخبر السابق لا يتعدى عن كون قيمته بقيمة الثمانية آلاف ليرة سورية والتي تعادل تقريبا الـ 150 دولار أمريكي وربما أقل
ليس للمواطن العربي قيمة كإنسان في وطنه ويمكن إستبداله أو التخلص منه
هذه ليست مشكلة محصورة في المسؤولين وأصحاب القرار فهؤلاء لم يهبطو من السماء المشكلة مزروعة في كل إنسان عربي منا
و إن لم نستطع رؤيتها وأصرينا على نكرانها فهي باقية ولن يبدلها شيئ
وبما أنني غير متفائل بنجاح عملية التفكير والتغيير لذا أدعو إلى تبني هذا الواقع وعدم البكاء على الأطلال ..
علينا أن نكون سعداء بما لدينا ولهذا أرفق بعض الإقتراحات لحل أزمة المريض المذكور في الخبر والمرضى الآخرين

الإقتراح الأول ..

بما أن المستشفى الوحيد في العاصمة تخلى عن المريض ( وبالمناسبة هو مشفى حكومي مجاني )
بالضافة لتخلي أهله عنه كان يجب على المستشفى التصرف بطريقة أخرى أكثر فاعلية واحتراما للإنسانية وتوفر على المريض هذا العذاب والإهانة
واقتراحي يتمثل بالتخلص منه بإطلاق النار على رأسه ودفنه في حديقة المستشفى ..
ولا مين شاف ولا مين دري .. وبالنهاية ما قيمة هاذا الإنسان ؟ .. لا شيئ
من سيبحث عنه ؟ .. لا أحد

الإقتراح الثاني
بما أن هناك أزمة طبية في سوريا فلماذا لا نفكر بطريقة إقتصادية قليلا فمستشفى الأمراض العقلية بحاجة لبعض النقود هنا ..
وبما أن هؤلاء المرضى قد تخلى عنهم الجميع وهم بحالة دماغية ميؤوس منها فلماذا لا نستفيد من باقي الأعضاء الثمينة الصالحة في أجسادهم ..
تكلف الكلية أو القرنية أو حتى كبد ثروة ويستحيل العثور عليها في بعض الأحيان لإنقاذ من يستحق الإنقاذ
( هنا أعني من يمتلك المال لشراء وزراعة العضو ) قد يثور القارئ لهذا الإقتراح ولكني أقول له ..
حبيبي .. أخرج رأسك من الرمال .. الواقع يقول أن لا قيمة لهذا الأنسان أكثر من بضعة دولارات فلماذا لا نستثمر ما يمكن إستثماره

الإقتراح الثالث ..
ينص هذا الإقتراح على إستثمار المرضى العقليين بطريقة أخرى ستجدها وسائل الإعلام والمحطات الفضائية مثيرة للإهتمام
وهي أن يتم تجميع مئة أو مئتين من هؤلاء المجانين ووضعهم في أرض زراعية مسورة بأسلاك شائكة ومكهربة خالية إلا من الضروريات وتصوير حياتهم لحظة بلحظة على غرار برامج تلفزيون الواقع المشهورة حاليا ..
بل وربما نحتاج لوضع بعض الأسلحة والالغام لاستثارة المشاهدين قليلا

هناك جانبين من الإستثمار هنا فالإستثمار المادي المتمثل بازدياد المشاهدين للقناة سيصبح مصدرا من مصادر الإنتاج القومي إذا ما إحتكرته المؤسسات الحكومية ( كالعادة ) وسيتفوق على مساهمة البترول والزراعة والإتصالات

كما يمكن دوما وضع إعلان عن مرشحين من هؤلاء المجانين والتصويت عليهم عن طريق الهاتف والمسجات لكي يتم إعدامهم رأفة بحالهم المتدهور ..
فيظهر إعلان تلفزيوني على قناة روتانا مثلا مليء بالالوان والموسيقى الإعلانية التافهة وبصوت إذاعي أجش يعلن المذيع أثناء عرض صور المشتركين : صوتو اليوم .. أرسل رقم واحد لإعدام عبد الواحد الملقب بنابليون بونابارت .. أرسل رقم أثنين لإعدام أم تحسين الملقبة بالعضاضة ..

ويمكن حتى بيعهم لبعض العائلات الثرية التي تبحث عن صرعة جديدة في تربية الحيوانات الأليفة

والجانب الآخر هو الإستثمار النفسي للشعب العربي حيث أن الإنسان العربي سيفكر ألف مرة قبل أن يفكر بالجنون في بلد كهذا
وسينعكس إيجابا على رضى الإنسان العربي عن عقله وبالتالي قد ترتفع قيمته قليلا إذا ما كان يشغل عقله ..
أكاد لا أستطيع الإنتظار لأعيش هذا اليوم ..
سلام

01 نوفمبر, 2009

دعما ليوم 6 نوفمبر

اليوم العربي لصلاة ودعاء الملحدين العرب



قيل يقال ..

عن جمع من ناس يعيشون بين سواد الشعب ..
يربون بين الأذنين دماغا حيا .. ويخرقون القانون بأن يستعمل
حيث أنهم وجدوا كنزا من مفاتيح
مثمرة مزهرة على عش عنكبوت
ممتد بين مشارق الأرض ومغاربها
فما كان منهم إلا أن نادوا الناس لكي يبحثوا عن مفاتيح أغلالهم ..

فصدر على الفور فرمان مولانا السلطان بخرق وتقطيع جميع شباك العنكبوت
إلا ما كان منها يثمر أقفالا وينشر أشواك ويتغنى بأفضال ومناقب مولانا السلطان
وعلى إثر ذالك الفرمان العادل الذي قرأه العميان من الشعب بخشوع وتبجيل
وطرب له الطرشان من المساطيل ...
قام أحد خارقين للقانون المربين المستعملين لذالك ألشيء القابع بين الأذنين بلا خجل أو ظنون
بسرقة ورقة من ديوان السلطان وخط عليها وبعجل فرمان ..

بأن يكون السادس من الشهر الحادي عشر يوما ترفع فيه الأكف للدعاء وترهف فيه القلوب للصلاة
كي تكف المعاول والأحذية الخرقاء عن تمزيق شباك العنكبوت التي تزهر مفاتيحا وأطفال ..


وعلى هذا نبدأ الدعاء :



باسم عقل الإنسان عارف الخطأ و الصواب
مبدع القانون والحضارة والأدب .. مجمع الأحباب

يا أيه العقل المجيد

يا خالق الفن والمعرفة وكل شيئ جديد
يا حلال العقد وميسر الأمور بدون قيد أو تحديد
خفف عنا سطوة المؤمنين .... ر-آمين
من كلامهم المجبول بالغضب والأنين .... ر-آمين
وخفف من بذاءة القول وكتابة التنتين ..... ر-آمين
وأصلح من أناملهم التي اعتادت القص واللصق بدون تفكر أو تقنين .... ر-آمين
وارفع من مستواهم في الفكر والنقد بأسلوب متين .... ر-آمين
وشد أزر المفكرين من المدونات والمدونين .... ر-آمين
ليفضحوا زيف القول لكل عربي للوهم مستكين .... ر-آمين
.
يا أيه المنطق صاحب الإباء

خلصنا من الغباء .... ر-آمين
المستشري كالوباء .... ر-آمين
في صورة كل مستنفع بالدين أو تابع بولاء .... ر-آمين
أيا فكر حرك عقولهم .... ر-آمين
وحطم قيودهم ..... ر-آمين
وخفف ببركتك شرورهم وذنوبهم .... ر-آمين

يا أيه الإنسان ..
يا صاحب الشأن وطالب الخير و الأمان ..

أغضض من غرائزك في الظلم والفلتان ..... ر-آمين
ساعد أخاك إن كان متعبا أو عطشان .... ر-آمين
لا تضع الشروط والقيود على الحب كما في الأديان .... ر-آمين
ساعد , تعلم .. أصلح , تفهم .. لا تحارب مختلف الفكر من الأنام ..... ر-آمين
أنقد , وحلل .. ناقش و فكر .. لا تحجب القول فما للنور من رسن أو عنان ..... ر-آمين
حرر لسانك فما بقي إلا الأحرار إذ غابت الألقاب والتيجان ..... ر-آمين
عش كما شئت واترك أخاك ليحيى مثلك كإنسان ....... ر-آمين

أقول قولي هذا وأستغفر العقل لي ولكم ..

سلام


ملاحظة :
لفظة ر-آمين المقصود بها آمين بطريقة معتنقي الباستافارية دين السخرية من المعتقدات الخلقية .

والتي أسست في عام 2005 على يد خريج الفيزياء( بوبي هندرسن ) الملحد
ردا على إقحام الدين في التعليم في الولاية كانساس في الولايات المتحدة
وأردت بها إضفاء لون من التميز وخفة الظل لهذا الدعاء
 
 

31 أكتوبر, 2009

أفكار متشردة ( 1 )

لقد تأخرت في وضع بوست جديد هذه المرة ..
هذه بعض الأفكار المتشردة التي كتبتها خلال الفترة الماضية أتمنى أن تنال إعجابكم واستحسانكم



 
المتشائم والمتفائل
ينظر كليهما لكوب الماء ذاته ويصيح أحدهما بالنادل مستنكرا ويقول له : ( كوب الماء هذا نصفه فارغ ..)
بينما يتناوله الآخر ويقول وهو يضعه على فمه : ( لا .. نصفه ملآن ) .. ويبدأ بشربه ..
يرد النادل بلباقة .. : ( أنا لا أهتم طالما أن هناك من سيدفع الفاتورة .. وقد قبل الكوب وشرب عن آخره ..كما هو و بدون اعتراض )
ينصرف النادل وينظر كل منهما للآخر بنظرة غيظ معتبرا أن الآخر ضحك عليه
 


علي بابا
إن قصة على بابا والأربعين حرامي هي من قصص التراث العربي الحافلة بالدروس والعبر و ربما يمكن اعتبارها الوحيدة التي تعلم الصغار أنه لا بأس في أن تكون لصا ولكن يجب أن لا تكشف حقيقتك ..
وإذا حصل وكشفت وعرف بأنك لص .. بإمكانك أن تقتل حتى 39 إنسان قليا ًبالزيت الساخن و واحد فقط طعنا بالسيوف
 


الطبل
يعتبر الطبل من أعلى الآلات الموسيقية صوتا وبغض النظر عن قلة موسيقيته
يكفينا أن نعرف أن سبب علو صوته يرجع إلى فراغه من الداخل
حيث أن هناك تناسب طردي بين علو الصوت والفراغ ..
وللأسف ذالك ينطبق على البشر أيضا
البيروقراطية ..
البيروقراطية هي أن تحتاج توقيع مديرك كي ترسل شكوى على مديرك
 


بر الوالدين
ننسى غالبا أن الوالدين ليسا إلا بشر يخطؤون ويصيبون .. عاشا حياتهما واكتسبا خبراتهما منها ..
واحترام الوالدين لا يأتي بشكل مكتسب بمجرد ولادة الطفل بل تبعا لأدائهما كوالدين لمسؤولياتهما
بعض الآباء يستحقون الاحترام والطاعة .. والأغلب لا يستحقون ..
وبالنهاية .. خبرات الأجيال الجديدة تفوق خبرات القديمة لأنها بنيت عليها وأكملت طريقها
 


الوقت
نشغل أنفسنا غالبا بالوقت ومفهوم الزمن فنقسمه إلى سنوات وأشهر وأيام وساعات ودقائق لدرجة أننا ننسى أنه مجرد وعي لحالة تغير الظواهر من منظورنا نحن كبشر
فلا الزمن موجود ولا الدقائق والساعات
كلها من صنعنا نحن لنستطيع التعامل مع التغير
 
 
 
سلام

18 أكتوبر, 2009

الإستدلال على الوجود بالموجود




إن الأطروحات المتناقلة اليوم هي ذاتها التي كانت مطروحة منذ أن عرف الإنسان التفكير ..
لم تتغير كثيرا حيث تبدأ هذه المغامرة العقلية بملاحظة وإدراك الظواهر من قبل الإنسان
فتقدح في رأسه الأسئلة التي تبحث عن أجوبة

لم تكن للأنسان القديم الآليات والبروتوكولات التي تساعده على إيجاد الأجوبة الصحيحة فكان يصقط شخصيته على ما حوله فتمتلك العناصر من حوله صفات بشرية كأن يصبح النهر مزمجرا ً أو الشمس قاسية بلا رحمة


ومن هنا نشأ المفهوم الإلاهي والماورائي والروحي أول ما نشأ والذي كان مجرد إطلاق تسميات على هذه الروابط بين الإنسان والظواهر والعناصر .. هذه الروابط التي تعتبر وليدة المخيلة بجدارة
فيصبح للغابة روح و جنيات وللبحار حوريات حيث هي تسميات للإصقاط الذي يمارسها الوعي البشري على العناصر

تبدأ المشكلة عندما يبدأ العقل بالإستسلام للكسل والقبول بذات الظواهر كأدلة على وجود هذه المسميات الخرافية .. فبالواقع لا الغابة فيها جنيات تسحر الأشجار فتنموا ولا البحار فيها حوريات تخلق الأسماك وتجرها إلى شباك الصيادين ..
فتجد ذالك الإنسان البدائي المعاصر والمستقبلي ولمجرد الكسل عن البحث والتشكيك يستخدم نمو الأشجار كدليل على وجود الجنيات والأسماك في الشباك كدليل على وجود الحوريات


الغريب هو تمسك هذا العقل الكسول بهذا الإستدلال رغم إنعدام الرابط بين الظاهرة و الفرضيات المفسرة لها
حيث أنه لا ربط بين البحر والحورية إذ أنه لم يعثر على حورية واحدة أو حتى أثر لها في البحار إلى الآن ولا يوجد ربط بين الغابة والجنيات لنفس الأسباب

هنا يأتي دور العلم وأصول البحث التجريبي الذان يعملان كمطرقة التي تحطم هذه الأحلام الوردية وتجبر الكسول على الإستيقاظ عندما نصبح نعرف تماما كيف تنمو الأشجار بكل دقة وكيف يعيش ويتكاثر السمك في البحار ( المعرفة )
بل ونستحدث الطرق والتقنيات للسيطرة على هذه الظواهر والتحكم بها وتطويرها بما فيه مصلحتنا ( الإبتكار )


الغريب المدهش والذي يؤلم بالفعل ..
هو أننا وبعد حصولنا على الحقيقة وفهمنا للواقع بدون علامات إستفهام و بكل وضوح
نجد من إلى اليوم يخاف الجنيات ويبتهل لحوريات البحر بكل شغف
بل وتراه ينعتك بالجهل وقلة الفهم إذ أنت إستنكرت ما يفعل

سلام

30 سبتمبر, 2009

الحمد لله على نعمة الإسلام


بعد ما بلغ السيل الذبى من تعليقات وكتابات المتشددين دينيا ً في البلوغات والمواقع الإلكترونية
بت أقتنع بهذه الفكرة ... صراحة .. وعلى الرغم من كوني ملحد أقولها اليوم وأكررها
الحمدلله على نعمة الإسلام ..

و حتى لا تفهمو كلامي بشكل خاطئ إسمحو لي بشرح الأسباب التي أدت بي لتبني هذا القول مع العلم أنني لا أشمل جميع المسلمين عندما أتكلم عنهم بل عن الأغلبية الساحقة منهم .. وإليكم الأسباب التي جعلتني مقتنعا ً بحاجة المسلمين للإسلام


المسلمون والجنس ..

على الرغم أنها مشكلة جميع المتدينين إلا أننا نرى أعراضها واضحة عند المسلمين أكثر من غيرهم
فلطالما كان الجنس هو الطوطم الرأيسي الذي يدور حوله هذا الدين فنصف التشريعات الإسلامية هي أحكام في النكاح والزواج والحيض والجواري وما شابه و قد أدى هذا التركيز على المواضيع الجنسية و التحريم والقمع والتجهيل تفضيل الذكر عن الأنثى من طرف آخر .. أدى بالغرائز للإنفجار بعد كبت وقمع طويلين على شكل سيطرة كاملة للجنس على دماغ المسلم بشكل مرضي وبائي ..
فالمسلم يقدس الجنس وبنفس الوقت يلعنه .. إذا ما رأى إنسانا متحررا من الخوف والرهاب الجنسي ويمارس حياته بشكل طبيعي و بكل حرية فإنه يحسده أيما حسد وبنفس الوقت يشتمه بحجة أنه ضال وكل ما في كيانه يتمنى أن يكون مثل ذالك الإنسان وقد يتطور الموضوع إلى حقد و محاولة أذية ذالك الإنسان الغافل حتى جسديا كنوع من الإنتقام .. فالمسلم يرى أنه يعيش حياته صائما جائعا إلى ملذاتها التي لا تفارق تفكيره فلا يحق لأي إنسان حتى لو لم يكن مسلما ً أن يعيش حياته وأن يكون سعيدا ً بها
وينعكس ذالك في سياسة نظرية المؤامرة فالغرب الكافر لا هم له إلا تعرية نسائنا والتلذذ بأعراضنا ( على الرغم من كون الغرب لا يعرفون بوجودنا ) و الإنسان الذي لا يتفق معك أو كان له رأي مختلف حول المرأة يتحول بقدرة قادر إلى قواد وديوث ... يعني أن جمجمة المسلم لا تحتوي في طياتها إلا على الجنس والصور الجنسية والرموز الجنسية ..

ينعكس ذلك في ما يكتب المسلمون من تعليقات ومقالات في البلوغات فهي كلها تتمحور حول الجنس حيث تختصر الأخلاق والضمير البشري وثقافته عبر التاريخ الإنساني بفرج وقضيب فقط .. لا يفقهون في الحوار وليس لهم أدنى مستوى من الثقافة و المعرفة ومع ذالك تراهم على رأس الكتاب والمعلقين على المواضيع يشتمون أم هذا وشرف ذاك دون حتى أن يعرفو لماذا ..العملية تأخذ المراحل التالية ..:
يتخيلون وهما جنسيا جذابا ً .. يصدقونه .. يتـقـززون منه ومن ثم يهاجمونه ويشتمونه ..


وصراحة مع هكذا عقليات الإسلام ضروري ..
فلولا الأسلام كقوانين إجتماعية صارمة تشكل نيرا ً على أفواههم وسلاسل تقيد رغباتهم الحيوانية لما توانوا عن التحول إلى دواب قطيعية مفترسة خلال أشهر فقط فـتـتحول المدن والشوارع والحضارة البشرية إلى غابات سافانا تسكنها قرود البابون والغوريلا لممارسة الجنس والأكل والنوم حصرا .. وهنا أقول ..
الحمد لله على نعمة الإسلام ...




المسلمون والأخلاق ..

الأخلاق ..
ذالك الشبح الوهمي الذي لا ينفك يتحدث عنه المؤمنون من كل ديانة وصوب
فكل يدعي إمتلاكها ولكنهم للأسف كلهم كاذبون حتى ولو كانو يصدقون بما يقولون لأن الأخلاق غير موجودة أساسا ً ..
هي قيم متغيرة بتغير المجتمع والزمن والمعطيات والثقافة ..
والإنسان الذي يضفي الجمود على قيمه الأخلاقية يحكم على نفسه بأن يصبح لا أخلاقيا ً حيث تستمر القيم الأخلاقية العامة بالتطور من حوله والمضي قدما ً تاركة الأخير خلفها بقرون يتبع صيغا أخلاقية كانت مناسبة فقط لزمانها ..
كما أن مجرد فكرة وجود إلاه يغفر الخطايا ( ذالك الشيئ المتوفر فب الإسلام ) كافية لتدمير الإحساس بالمسؤولية وبالتالي فناء الأخلاق
إن الإنسان الذي لا يميز الأخلاق قادر على تبرير السرقة والكذب والغش والحقد وحتى القتل
وعلى الرغم من أننا في العالم العربي نتمتع بكل ما سبق ذكره من رفاهيات الحياة إلا أن المسلمين محكومين ببعض النصوص التي تنظم معاملاتهم بين بعض بكل تفصيل ..
( طبعا فهم غير قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم ويحتاجون لمن يفكر ويقرر عنهم )
ولهذا إستطاعوا البقاء رغم أن المجتمع محكوم بالهلاك من مئات السنين


نهاية .. لا أعتقد أن الإنسان الذي لا يزال يعتقد بأن سياسة القطيع الحيواني الذكوري مناسبة للإنسان الحديث وأن العبودية فكرة لا غبار عليها ولا تعتبر جريمة وأن الإختلاف بالأفكار والآراء جريمة عقابها القتل يمكن أن تنسب إليه أية أخلاق .. ولكن لولا وجود الإسلام وقواعده التفصيلية لأكل المسلمون بعضهم منذ قرون
وعليه أقول هنا أيضا ً ..
الحمد لله على نعمة الإسلام ..



المسلمون والخير ..

المؤمن إنسان خير لأن الله أنار قلبه بالإيمان ..
صراحة هذا الكلام أعتبره هراء بجدارة فالإنسان المؤمن والمسلم تحديدا هو آخر من يقال عنهم أخيار
فإذا سألت مسلما .. لماذا تفعل الخير ..؟
لجاوبك على الفور : إبتغائا للحسنات أو لمرضاة وجه الله

الخير الذي تقوم به إبتغائا لمنفعة خاصة لا يعتبر خيرا وإلا لجاز اعتبارنا أي مهنة وصنعة هي من عمل الخير مهما كانت مكلفة أو سيئة الناتج ..


باختصار وحتى أضعها في سياق بسيط مناسب سهل الفهم ..

الإنسان المؤمن يفعل الخير إبتغائا لمصلحة .. أي أنه طماع
هو لا يفعل الخير إلا إبتغائا لوجه الله وحسناته ( أي لا يقوم بالخير بشكل مجاني ) .. فهو ليس إنسانا ً خيرا أصلا ً ..

الإنسان المسلم لا يقوم بالشرور خوفا ً من العقاب .. إذن هو جبان وخائف من العقاب ..
إذا كانت هناك شرور لا يحاسب عليها الدين أو يمكن تبريرها وغفرانها فإن المسلم ليس لديه مشكلة في فعلها
أي الإنسان المسلم شرير بطبعه أساسا ..

نهاية بدل أن يكون الإنسان المؤمن خيرا ً كما يدعي يظهر معنا أنه إنسان شرير .. بطبعه لأنه لا يتوانى عن فعل الشر إن نجى من العقاب وجبان لأنه مكبل بخوفه من السيئات فلا يستطيع العيش بحسب طبيعته الشريرة
وهو ليس خيرا لأنه لا يفعل الخير بهدف رفع الأذى ونشر الخير .. كما أنه طماع جشع لأنه يرغب بالحسنات والمكافئات على شيئ كان من المفروض أن يكون منهاج حياته بشكل طبيعي ...

صراحة مع هكذا نوع من البشر أنا سعيد أن هناك برمجة عقلية تمنعهم عن العيش على طبيعتهم الشريرة خوفا من السيئات و التي تجبرهم على فعل الخير رغما عنهم بإغراء الحسنات
وهنا أقول أيضا ً .. الحمد لله على نعمة الإسلام ..




الإسلام والإنتماء

ما أسهل أن يتهمك المسلم بالعمالة والخيانة والإنبطاحية الزئبقية والحربائية إذا ما إختلفت معه بالرأي أو بفكر سياسي أو وطني .. والمضحك بالموضوع أن المسلمين أنفسهم هم من ضربوا الأمثلة عبر التاريخ بالعمالة والخيانة حيث أن إنتمائهم لم يكن يوما لوطنهم ولا لعروبتهم و هم مستعدون لبيع العروبة والوطن والإنتماء والفكر بقشرة بصلة أمام الواجب الديني والرضوخ لقرار السلطة الدينية
أنوه إلى الوضع اللبناني السياسي فكل الإنتمائات الدينية فيه لم يكن لها يوما إنتماء للبنان الوطن بل كلٌ وانتماؤه والديني ومرجعيته التشريعية .. هذا لإيران وهذا للسعودية وآخر إنتماؤه لأوروبا وفرنسا وهكذا



وهنا أذكر مقولة قالها وزير الأوقاف المصري عند سؤاله : هل توافق على تسلم مصري قبطي الرئاسة في مصر إذا إستوفى الشروط وكان كفؤا ً مناسبا ً ..
فما كان من وزير الأوقاف المصري إلا أن رد بالآتي : أفضل أن يحكمني ماليزي أو أندنيسي مسلم على أن يحكمني مصري مسيحي ..


تلك هي حقيقة المتدين عموما والمسلم خصوصا .. خائن وعميل لأي جهة طالما كانت إسلامية ..ومع ذالك ترى المسلمين هم من يتسابقون لرمي الآخرين باتهامات العمالة والخيانة وصراحة لو أن دولنا العربية لم تكن ذات دساتير إسلامية .. لكنا بخبر كان من زمان ..
لهذا أقول هنا أيضا .. الحمد لله على نعمة الإسلام

باختصار تلك هي الأسباب التي جعلتني أقول هذه الجملة على الرغم من أنني ملحد
والحمد لله على نعمة الإسلام ..


سلام

25 سبتمبر, 2009

العدو الأزلي وخيال المآتة ..



خيال المآتة أو الفزاعة هي أداة توضع في حقول الذرة لتخيف الطيور في موسم البذار وهي عبارة عن عمود خشبي توضع عليه ملابس قديمة حتى يبدو للطيور أن هناك من يحرس هذا الحقل

إستعملت صورة الفزاعة مرارا في التراث الإنساني ولكنها كلها تجمع على مفهوم واحد لها وهو البعبع الذي يخوفون به على الرغم من فراغه وعدم إحتوائه على هذا الحجم ..أي هو رمز من رموز الخداع بهدف حماية ممتلك أو الدفاع عن شيئ

وعلى الرغم من أن سياسة الفزاعة متبعة بقوة في المجتمعات العصافيرية .. عفوا ً العربية ..
فنحن كعرب ( ممن نحمل أجساد البغال وأحلام العصافير )
لا نستطيع ملاحظة تطبيق هذه السياسة بشكل يومي في حياتنا حتى أضحت جزأ ً من التراث


ما أحاول قوله أن الفزاعة وحتى تكون فزاعة وخيال مآتة حقيقي عليها التمتع ببعض العناصر حتى تكتمل وهي
أولا .. الجهل بماهيتها فكل مجهول مرهوب .. وهو أساس الهيبة والهالة من القصص والخرافات والأساطير المحاكة على هذا الوهم ..

ثانيا .. الشر .. فتلصق قيمة شريرة بهذا الجسم المجهول بغض النظر عن التفاصيل فهي قابلة للتغير والتبدل مع الزمن وما يبقى هو الفكرة السلبية مصدر هذه الأخبار والأفكار المسبقة عن الفزاعة .. على عكس أي تفكير منطقي يقول بأن الفكرة سيئة كانت أم جيدة عن أي شيئ يجب أن تنبع من أفعاله وصفاته ولكن هنا الأفعال والأخبار تنسج على أساس الفكرة المسبقة التي تعشعش بالدماغ

ثالثا .. حماية هذه الفزاعة من أي مشكك بها أو أي محاولة لاستبيان حقيقتها .. وكما كان المزارعين يطلقون النار على الطيور التي تتجرأ على تجاهل الفزاعة لتكون عبرة لغيرها فالحكومات والتيارات وحتى الثقافة والتراث في عالمنا العربي عملت جاهدا على أن تدافع بشراسة عن فزاعتها وقامت بالإنتقام من أي إنسان يحاول معرفة حقيقتها

الفزاعة التي أتكلم عليها اليوم والتي أعتقد أن بعضكم عرفها هي إسرائيل ..

إسرائيل التي رغم كوننا في حرب باردة معها منذ أكثر من ستين سنة و قربها الجغرافي ( تجلس في حضننا ) وعلى الرغم من أن لنا حقوق مغتصبة وتغتصب من قبلها يوميا و أزمة حقوق الإنسان المهينة في الأراضي المحتلة إلا أننا نحن السواد الأعظم من العامة لا نعرف عنها وعن حقيقتها أي شيئ .. إلا القليل القليل مما يذكر لنا وتحشى رؤوسنا به بشكل يومي طبعا ً ..
هذا الجهل بحقيقة إسرائيل ومجتمعها والرأي العام فيها وثقافتها ولغتها بالإضافة لكم القصص والخرافات المنسوجة عليها من أنهم يأكلون الأطفال صباحا ويتسلون بعظام الشهداء بعد العشاء وأمور أخرى كثيرة .. هذا الجهل يعطي صفة الفزاعة لأسرائيل في مجتمعاتنا العربية ..



ولكن لحظة .. أين العنصر الثالث الازم لتحول إسرائيل لفزاعة .. آآه نعم .. الحماية والحفاظ على الفزاعة بصيغة المجهول وضمان عدم إقتراب أي دخيل مشكك منها ..
هنا تستخدم الأنظمة العربية بعض الكلمات السحرية ..( جاسوس .. عميل .. متخاذل .. إنبطاحي .. زئبقي .. إلخ ) والتي فصلت وركبت لتكون سورا ً مكهربا ً يمنع أي مفكر من الأقتراب واكتشاف حقيقة هذه الفزاعة ويصادر كل حقوقه الإنسانية والمدنية

قد تقولون : أنت تربط ما لا يربط وأن الحكومات العربية ليس لها مصلحة في تكوين صورة طوطمية مخيفة لأسرائيل التي تقول عنها أنها فارغة .. أين مصلحتها .. أنت تبالغ .. نعرف أن حكوماتنا ليست الأفضل ولكن إتهامها بهكذا أشياء زائد عن حده

أنا لا أقول بأن إسرائيل ليست تهديدا أو عدو في الوقت الحالي أو أنها فارغة .. أنا أقول بأننا كشعب لا نعرف حقيقتها المغيبة عنا وأن رؤوسنا محشوة بأكاذيب أو أخبار منفوخة حتى الثمالة ..

هنا ستقولون : ولكن لماذا يتعمد أي إنسان تغييب الحقيقة أو إخفائها عنا ..؟؟!

وهنا أقول بكل بساطة بأن تحت كل فزاعة يوجد حقل ذرة ...
هذا ما لم تلاحظوه أعزائي العصافير ..


سلام