السبت، 17 مارس، 2012

بطلة من هذا الزمان

الذي يندر فيه الأبطال ..
 

فتاه صغيره, تعيـش ربيع عمرها و تحيى ريعان شبابها
عاصرت الثـورات المصريه والليبية شاركت فيها
بطريقتها الخاصة
عالجت أكثر من 2000 شاب و فتاه من مُصابي الثورة المصريه أغلبهم من الفقراء عجز ذويهم عن توفير المكان و المال اللازم لعلاجهم ..
هبه السويدي قامت بالتكفل بنفقات السفر و العلاج لـعدد غير معلوم من ضحايا و مصابي الثوره المصريه في مستشفيات ألمانيا و ساهمت في عودة البصر لعدد كبير منهم
هبه السويدي و أثناء علاجها لـمصابي الثوره المصريه كانت تباشر و تعالج مصابي الثوره الليبيه و سافر العديد من مصابي تلك الثوره إلى مستشفيات المانيا و فرنسا للعلاج على نفقتها
هبه السويدي كانت تبعث بالأدويه إلى سوريا عبر أصدقاء شخصيين لها بلبنان كانت تحول لهم الاموال و كانوا هم يتولون مهمةَ شراء الأدويه و إدخالها إلى سُوريا و إعطاءها لمن يتولى توزيعها على المحتاجين
تشير التقديرات إلى أن هذه الشابه قد أنفقت من جيبها الخاص ما قد يصل إلى 4 ملايين جنيه مصري في سبيل علاج مُصابي الثـورات من مصر و لـيبيا و سوريا
الدكتوره هبه الـسويدي
لا تحمل مسبحة في يدها وليست لها لحية طويلة
ولـن ترى خرقـــا من القماش البالي على رأسها
أنظرو جيدا إلى صورتها
و دقق النظر في إبتسامتها
ثم إهبط قليلا إلى الأسفل و أنظر إلى حذاءها
هل تلاحظ شيئًا غريبـًا ؟
أن ذلك الحذاء أغلى ثمنًا و أعلى قيمة من كل شيوخ السلفيين والاخوان المسلمين اصحاب اللحى الطويلة
 
منقول ..

ليست هناك تعليقات: