الخميس، 14 مايو، 2009

أسود وأبيض أم خليط رمادي (2) ..

دوائر .. دوائر
كلها دوائر .. دوائر خفيفة دوائر ثقيلة .. أخرى رقيقة وغيرها سميكة
كلها تتحرك مغيرتا شكلها وموضعها ولكنها تبقى محكومة بمركز واحد كحلقات الزمن في جذع الشجرة ..
تراها داخل بعضها البعض تمثل كل شيئ تراه أو تفهمه أو تتبناه كل شيئ هو عبارة عن دائرة جديدة تجد لها مكانا ضمن ذالك الكم الكبير من الدوائر المجنونة التي تغير موقعها من المركز في كل مرة نفكر أو نتعلم أو نتخذ فيها قرارا حياتيا في ما هو المهم و ما هو الأهم .

لها كلها مركز واحد لا يتغير وهو الذات وإخلاص كل منا لذاته ثم تأتي دائرة الحبيب التي تحيط بالذات فالعائلة وبعدها العشيرة أو القبيلة وبعدها دائرتي الوطن و الدين الاتي تتنافسان على الدوام على هذا المركز ثم الإنتماء واللغة و .. و .. وهكذا تستمر هذه الدوائر بالإبتعاد أكثر وأكثر عن مركزها كلما قارنا بين أولوياتنا إلى أن نصل إلى دائرة الحياة كل الحياة ... أقل هذه الدوائر قيمة لأننا نشترك بها جميعا ...
ما أجملنا .. وما أروعها من أنانية ..!

الآآن أريدكم أن تفكروا معي فيما يحدث إن وضع أحدهم دائرة الحياة قريبة من مركز هذه المتاهة الحلزونية
لا أطلب الكثير .. فقط جعلها قريبة من دائرة الذات المركزية قليلا وقبل دوائر الوطن والدين والإنتماء طبعا
ماذا يمكن أن يحدث .؟
وكيف سيولد ذالك الشيئ الجديدة على هذا العالم و المختلف عنا تماما .. ؟

هل سنستطيع إستيعابه أم سيكون مصيره مصير كل من أتو عبر هذا الطريق الطويل
ليقولوا لنا : ( أن أحبوا بعضكم ) .. فقمنا نحن بقتلهم .. ؟!


هل تعرفون ما الذي يأكل أفكاري ويغلي ما بداخل جمجمتي .. ؟
إن مجرد فكرة أن هذه الدوائر قابلة لأن تتقاطع لا أن تغير ترتيبها فقط يصيبني بالرعب ..!

سلام

هناك تعليقان (2):

sawsanah يقول...

غرابنـــا



وصلني إحتجاج من السيد "مربع" يحتج لعدم الإهتمام به والإنحياز إلى السيدة "دائرة" ليس من قبلك فقط ولكن من قبل عرب في الفضاء كذلك فعرب مثلك أفرد بوست كامل عن الدائرة


طمأنت المربع وقلت له بأن الدائرة أنثى ومن الطبيعي أن يهتم بها الرجال أما المربع فهو مذكر وقد تكتب عنه إحدى المدونات يوماً ما لو لعب أوراقه معها صح,,



:)

الغراب الحكيم يقول...

سوسنة .. !

موتيني ضحك
من وين جبتي المربع ؟؟


سأبحث عن بوست عرب في الفضاء

سلامة